قرى آشورية مشاريع حكم ذاتي مواقع الكترونية رياضة كتب فنون الأعلام الاشوريون فولكلور آشوري التاريخ الاشوري مقابلات وثائق مقالات الصفحة الرئيسية

عندما يخطف مار باوي الكنيسة الى سكة السياسة لتصبح ماركة سياسية مسجلة!!!

 

الجزء الاول

بقلم : المحامي بنيامين كانون

هذه هي الصراحة، والصراحة التي لا يطيق النظر اليها البعض، الا من خلال نظارات سوداء قاتمة وقلب نابض ومغلق بالحقد والكراهية، تجاه كنيستهم الأم، لانهم قد اخرجوا بنجاح الأسقف الموقوف مار باوي من حظيرته الروحية ليتلقفوه بأحضانهم السياسية والعشائرية الضيقة،المستورة بغطاء ديني، ويا ليته هو الآخر يحافظ عليهم، لأنه قد أخرجهم الى التسول الى دكاكين الفتنة، ليبارك تقاعدهم الروحي، فيستريحوا عند أقدام مسيسة، منتعشين دنيوياً، يتوسدون فراش الحقد والشتائم التي أصبحت ميزة حملتهم السياسية المظللة، التي شهدت ولادة هذا النوع الجديد والغريب في تاريخ مسيحية كنائس بيت نهرين، والذي تنزلق على  لسانهم مزامير الشتائم بكل يسر، في الشارع كما في الكنيسة، لان حملة الريموت كونترول مشغولون بتمجيد ذاتهم المريضة على الكرسي المكسور، بعد الكشف عن بطلان  اعمالهم المستورة، وزيف نشاطاتهم والتشويش الذي أحدثوه في قضية شعبنا الواحد على ارض الواقع، من خلال التنافر الذي ولد الخلاف.

لم يتمرد الأسقف الموقوف ويعلن تحديه البائس ضد اليد التي رسمته واحتضنته والتي قدمت له مراراً وتكراراً الكثير من الامتيازات وهو الذي يجازيها بعد ان غمس يده في الصحفة ليأكل (متى 26: 23)، إلا بعد أن استشار أوليائه السياسيين وأقاربه المحيطين به من الدرجة الأولى فقط، لان الباقين من عشيرته كان ولائهم للمسيح أولا وأخيرا وليس لدمى متحركة مشحونة  ببطاريات مسيسة، فنبذوا أفعاله علنيةً، فبقى اقربائه منضوين تحت تمرده، بعد ان أُصْدِرَ له مرسوماً سياسياً خاصاً بالتمرد قبل ان ينهي السينهودس أعماله، ليتبعه وبصورة عمياء جمع ضيق من ابناء عمومته، ويوزع عليهم مناصب دعم تمرده، مطبلين ومزمرين، فالدنيا مصالح والدين صار أفضل حجاب لنزعات مريضة، ليتمخض ولائهم على قاعدة ( انا وابن عمي على الغريب) ، وهو الذي رتب لهذا التمرد منذ فترة طويلة قبل انعقاد السينهادوس الذي غادره الأسقف الموقوف، بعد ان غمس في إنائه مرات كثيرة، ليأتي السينهادوس ويضع حدا لتمرده السياسي المخفي وتجاوزه ضد ممتلكات الكنيسة التي حولها باسمه منذ فترة لم تكتشف الا حين طلب المجمع المقدس تسليمه لممتلكات الكنائس الكالفورنية، لتتجلى بوضوح عملية تحويله الكنيسة الى فرع سياسي، فتحدى الكل ورفض تسليم الحقل الذي اؤتمن عليه، مهددا بالسلطة القضائية وحماية FBI ضد كل من يتقرب من "مملكته الخاصة"، فقاموا بتأييد تمرده لستر ما هو مدفون، والأمر في أفضل صوره الطازجة، وأبهته، لا يتجاوز كون التمرد "خاتم سليمان" مرهون بأيدي ساسة، ينزعوه ويلبسوه كما يشاءوا، اعتمادا على البورصة السياسية، فيظهروا الأسقف الموقوف  في هذه الشاشة او تلك، يحاوروه بعد ان يتفق معاً على الأجوبة المكتوبة على الورق، ليتناوب الطرفان المتحالفان، قراءة السيناريو وتبديل القمصان والقبلات، والتي غفلت على المخرج البليد، والمصور الهاوي، الذي يظهر لقاءاته المبوبة بلا عيوب، مضافاً  إليها زوراً آيات كتابية محددة، لدغدغة الجهلاء والتغرير بعقولهم الساذجة، فنشهد الان وسنشهد في المستقبل القريب نشاطاته السياسية اكثر من الروحية، لترسيخ التثقيف السياسي الذي حمله نصب عينيه. 

ثم تخصص له مواقع الكترونية، سِمَتِها الأولى والأخيرة تسويق عفونتها، تتغنى لا حباُ به، بل حباً بذاتهم الكريهة، تجمع شهادات مزورة لأناس معروفة اتجاهاتهم وسوابقهم وأخلاقياتهم الفاحشة، فيحملوه كدمية في هذه المظاهرة او تلك، لإعادة هيكلة لهاثهم المستعر لتنظيم أحجار رقعة الشطرنج الخاسرة، ويحققوا حلمهم السياسي المراهق، المعلق، بخضوع أساقفة ورجال دين لأناس علمانيين سياسيين، ماكرين، تمهيدا لخضوع رعيتهم لحركاتهم السياسية وتكتلاتهم، لا هم لهم الا ارتداء التمرد في أصابعهم، تسهيلا لمهمتم المستعصية المبنية على دكتاتورية مقيتة، أمام الأبواب المغلقة، آشورية كانت ام كلدانية، ليفخخوا عقول أناس لا يعرفون عن المسيحية وخلاصها الا اسمها وأعيادها الرئيسة، ممزوجة ببعض الشبهات المموجة سياسياً وحقداً، لحشو العقول  ضد الكنيسة ورجالها، لاحتكار دورها الخلاصي من خلال الوقوع، في فخ تمجيد الآلهة الوثنية الميتة.

وعلى ما يبدو أن سيناريو الخطأ والخيانة  يتكرر كل مرة، منذ زمن المسيح، حيث خبراء التحبيط والتيئيس ما زالوا أسرى أدواتهم ونظرياتهم الاسخريوطية القديمة التي أكل عليها الدهر وشرب مراراً، فليس لديهم من أسطوانة متهرئة  يلعبونها كلما أرادوا النيل من الكنيسة العظيمة، وتغطية لتجاوزاتهم المالية سوى أسطوانة "الوحدة المرجوة" الوحدة التي يراد استغلال اسمها  وحلمها على حساب الانشقاق والنفاق، وعلى حساب أموال وعقارات كاليفورنية،  وصلت الى حد 18 مليون دولار، وحاشا لكنيسة المشرق ان تنشق الا من بعض المتمردين والمتلونين الذين لا يتعدون تاريخياً، حجماً وشكلاً، قطرات ماء معدودة في بحر كبير اسمه كنيسة المشرق الآشورية العظيمة الذي عمقه التاريخي ألفي سنة، والروحي يمتد الى ربابين سفينة نجاتها ، مار توما ومار ماري ومار ادى،  تلاميذ المسيح، والآمر كله، لا يتعدى، كونه تمرد يحتل مساحات الكترونية انترنيتية، وظاهرة صوتية تتغنى بأحلام مسيسة فارغة، تطلق العنتريات من غرف البالتوك التي تمجد نفسها بنفسها على الهواء، وتـُمنى بضربات الله لتخزى وجوههم على الأرض، دون أن يدركوا يد الله في الأمر، اللهم لا شماتة فيهم وفي أهاليهم !  

فما بالنا على من يحول الإخلاص الى ثقافة الخيانة، ويسمي الانشقاق وحده، ويحشد رهط وضيع، ليطل برأسه على صخرة الكنيسة، ليمارس لعبته وطروحاته القديمة، متعامياً عن كل أمثال الخيانة التي أوردها الكتاب المقدس، كرسالة مفتوحة لكل من تسول له نفسه ان يخون أسياده، بداً بعخان بن كرمي وانتهاءً وليس آخرا، بيهوذا الاسخريوطي الأول، الذي وجد في هذا التمرد أحفادا أعزاء، وموطئ قدم، ملون مجاني من خلال رؤوس محبطة لا شأن لها الا النوم على وسادة الشتائم في خطابها الإعلامي المناهض لكنيسة الأم، وهو منطق الضعفاء والأقزام من البشر، وباب من أبواب الشيطان، لتتجاوز فاتورة الشتائم والتي لحد هذه اللحظة لم تلقى اعتراضاُ من الأسقف الموقوف، ان لم نقل قد تلقت مشكورة مباركة لحناجرها منه، علامات استفهام كثيرة عن من يؤيد هذه الفاتورة العريضة من الشتائم ، وعن المذيل الأصلي للقائمة.

ويدرك من صفته او منصبه،  من مروجي ثقافة دعم التمرد، وان كانوا يكتمون الحق لغاية في النفس الأمارة بالسوء وأعوانها، انه لا حق للأسقف الموقوف في امتلاك عقارات وأموال الكنائس الكاليفورنية، لان تعينه هناك لا يعطيه مطلق الحرية في التحكم في هذه الكنيسة، وتحويلها باسمه، فهذه الكنائس والعقارات تم تشيدها من عرق جبين أبناء الرعية الذين كدحوا كدحاً كبيراً، ليلاً ونهاراً، منذ ساعات الفجر الأولى إلى ساعات متأخرة من الليل، قاطعين مبلغ تكلفة الكنائس من أفواه بنيهم، قوتهم، ووسائل راحتهم، جاهدين الجهاد الحسن، لتبصر الكنيسة الآشورية النور في كاليفورنيا، والكثير من هؤلاء رقد على رجاء قيامة الموتى، وفي موازاة ذلك الزمن، وفي الطرف الآخر من الكرة الأرضية، في العراق، كان مروجي ثقافة التمرد  وأسيادهم الذين يعبدونهم من منظور عشائري، يلعبون اللعبة المفضلة لهم مع أصدقائهم في الصغر والمشهورة في ذلك الحين، مع تبادل الأدوار والمواقف، لصغر سنهم في ذلك الوقت، تركت لاحقا بعد ان غرست في أعماق عقلهم الباطني، الذي يخزنون به تحليل ما يدركوه، وهو الحساس جداً لمفردات الطفولة والمراهقة، ليصحو لاحقاُ، مع كل التقدير الديني الذي حصلت عليه، وتبوء  المناصب الدينية او الدنيوية الرفيعة، ليلعبوا اللعبة بصورة أذكى، قانونياً، وما فصول استرجاع كنيستنا المشرقية لحقوقها الا شاهد على هذا الكلام، خصوصاً ان الأسقف الموقوف قد استعان بأفضل المحامين اليهود، ليشرعوا لكنيسته، ويعطوه "ثلاثين" نصيحة ضرورية، فرحين بهذا الانجاز، لأنهم هذه المرة لا يدفعوا فضة الى الواشي! بل هم الذين يأخذون ذهباً منه على طبق ! فيلعبون بأيديهم الموغلة بالحقد ضد كل ما هو مسيحي أولا، وكل ما هو آشوري ثانياً، لعبتهم المفضلة تاريخياً مع يهوذا التي تنتهي قصته بصلب المسيح، ولكن ما لا يمكن السكوت عليه، هو تجاوزه على الممتلكات العامة للكنيسة وسوف نتمسك بحقوقنا بأسناننا كي لا يفرغه الحاقدون من مضمونها ورسالتها، وسوف لن نقايضها بمكاسب وصفقات ومتاجرات سياسية رخيصة كما فعل الأسقف الموقوف لديمومة تمرده الآخذ في الزوال تدريجياً، بعد ان ادرك الكثير من المغرر بهم سهواً بعد مراجعة الذات ورفضهم ان يكونوا فئة ضالة مرتبطين عضوياً بأيادي خفية، تروج لدمى تستراً على الأموال التي اغتصبت.

كيف يحق للأسقف الموقوف ان يتكلم باسم كنيسة المشرق الآشورية، لأنه بات يتجاوز عليها  تحت هذا الاسم، كما حدث في مبالغ وصكوك، الذي وصل مجموعها الى مليونين دولار والتي استقرضها من البنوك باسم كنيسة المشرق ثم يعطي الفاتورة لكنيسة المشرق  لتدفع المبالغ الكبيرة عنه عن طريق محاميِّه! وهو يستخدم هذه المبالغ لإرواء مشروعه التمردي وتوزيع فتاتها على الذين يسيل لعابهم جرياً لالتهام هذه الكعكة المجانية، ويظهر بمبالغ هزيلة وبصورة الحملان الوديعة وقلبه ذئاب خاطفة !! ليوزعها على المحتاجين من ابناء شعبنا في داخل الوطن او في المهجر كما يفعل المراءون ويثير انتباه الجميع انه قد استولى على الممتلكات الكاليفورنية واموال كنيسة المشرق الاشورية الثمانية عشر مليونا ليصرفها في سبيلهم، في سبيل تنصيع صورته وسيرته. 

في الطرف الآخر يحاول ان يضغط على كنيسته الأم ويجعلها مثقلة بالديون، في سبيل إضعافها وجعلها الطرف الاضعف في اية معادلة مستقبلية، سياسية كانت ام دينية، فيا لها من لعبة "شاطرة" حيث يستخدم أموال كنيسة المشرق في تمويل محامين ومتمردين ضد كنيسة المشرق ! يستخدم اسم الكنسية لرمي الحجارة امام الكنيسة !  لغرض تعطيلها عن دورها، فهل هذا هو "الابن الصالح" لكنيسة المشرق؟! هل كان الروح القدس وحاشا هو المرشد الى هذه الألاعيب التي تتم باسم القانون ؟!  هل كان الروح القدس وحاشا ملهم الأسقف الموقوف لكي يقيم دعوى قضائية ضد قداسة البطريرك؟ خصوصا اذا عرفنا انها المرة الثالثة التي يصر فيها الاسقف باوي على استجواب قداسة البطريرك في المحاكم ولاكثر من ساعات طوال !! فاذا كان الأسقف يقوم بكل هذه الأعمال ضد من هو أسمى منه وضد كنيسته الأم، الذي ارتوى مراراً من نهرها المجيد ، فما الذي ننتظره من أتباع مصابين بقصر نظر شديد ذو إعاقة روحية! الم يعتقد يهوذا الاسخريوطي، بتسليمه المسيح انه كان يقدم خدمة لله؟! فهل نستغرب ان يعيد الزمن دورته ليطل احفاد جدد برؤوسهم المحبطة ضد من هو اسمى منهم؟!

كنيستنا تسير بخطى ثابتة على أقدام المصلوب لأنها تصلب يوميا، على أيدي أبنائها قبل أعدائها والى ان يعلو الحق على الباطل كاملاً، وتتخلص من الأوحال القذرة والأعمال المشينة، تحت شمس المسيح الصافية، فان كنيسة المشرق سوف تسحق كل الأحجار التي رميت أمامها لتحيلها إلى تراب يعصف بالعيون الخائرة، وتجتاز المعصرة على خطى المصلوب، من فوق الحفرة الصغيرة التي وضعت أمامها، والتي لا يمكن ان تضاهي الحفر التي اجتازتها خلال ألفي سنة من عمرها الروحي، ليسقطوا فيها لاحقاً، لأنهم صاروا بفضل الأصبع "المباركة" في طين المهازل وهم يقسمون الكنيسة الى طوائف وملل، ليتاجروا بعد ذلك بكل شيء، بالدين، بالحقوق، بالشهداء، بالكلمة، بالأسقفية، بالفقراء، بقضايا اللاجئين، بضحكات الأطفال، بآمال الشباب، و بقضايا شعبنا الآشوري الكلداني السرياني الواحد، ويا لها من مهزلة تضحك المرء أمامها، لتغطية قضايا اختلاسات واضحة، يا لها من مهزلة ونحن نرى الكذب يحسن اختيار ملابسه الجميلة الفاخرة، ولكن رائحتها النتنة تسري بطريقة تزكم الأنوف رغم تجميلها بمساحيق !.

وباختصار شديد، اقولها للذين يحاولون خطف الكنيسة الى سكة السياسة او العشائرية المقيتة لتتجه نحو المزيد من التفرقة والتشتت والاختلافات، وللذين استمروا بالهوان والذل وراهنوا على انشقاق الكنيسة من بعض إعلاميينا ومثقفينا وسياسينا المزعومين، الذين يرمون بالترميز والتشفير  وبعض القابعين في كهوف الظلام ليرموا حجرا من بعيد والذين حددت بوضوح ألوانهم وانتماءاتهم "الكنسية" أو السياسية، نقول ان أمراض التمرد سيجري حلها واستئصال أورامها الخبيثة، لان المشرط الان بين يدي الطبيب السماوي، يصوبه على العضو الفاسد، فيفتحه ليُخرج العفونة ويظهر الفساد، الأمر الذي لا يطيقوه المرائين المكبلين بأصفاد سياسية خبيثة، مهما كانت هناك أفخاخا وألغاما في الطريق، ومهما وضعوا على التمرد من إكسسوارات تجميلة، لتجميل الوجه القبيح الذي أحرقته الخيانة، ومهما استمرت العنتريات والمجاملات فى ترفيع المنحط وإذلال الرفيع، ومهما حاولوا  ان يوصفوا لنا التمرد على انه يمطر لبناً وعسلاً، الا ان الحقيقة تظل ساطعة، خلاصتها: دجاجة كل مقدورها تفريخ بيض فاسد مع تغيير الصلاحية Expire Date  بين الحين والآخر لخداع اكبر عدد ممكن من الزبائن!

وختاماً وليس آخرا كل الشكر لمن نبذوا الاعمال والاقوال والمغالطات وكسروا الطوق والأصفاد، وتبرئوا بكل وضوح وكشفوا للملأ القريب والبعيد عن الحقيقة الساطعة لانهم كانوا قريبين جدا من الاسقف الموقوف، وهنيئاً لهم لان البذرة المسيحية الصالحة قد سقطت على الأرض الجيدة، ولم تخنقها أشواك العشائرية الضيقة، او يملى عليهم التمرد بقرار او توجه سياسي تتبناه حركة سياسية دون غيرها، لأنهم أجادوا رفع رؤوسهم للسماويات ولم تنحي رقابهم لتقتات بلا لجام من الأرضيات،  فلا بأس مما يحدث ومما يقال أو يحاك ، من قبل جوقة المتمردين سياسياً على كنيسة المشرق الاشورية، والتي لا تخفى على خائنات الاعين وبطلاتها،  لان  الكتاب المقدس يخبرنا بوحيه المقدس بأنه سيجعل الخيانة أثرا بعد عيـــن، وان الغـــد لناظـــريـــه قريــب (مع ضم البــــــــــــــــــاء) !!!.

ويليه الجزء الثاني:

كنيسة المشرق الآشورية، اسمى من الاشخاص والحركات الذين ينافقون ضدها!!!

 

تغيير: 09.15.2015

 جميع المواضيع تعبر عن آراء كتابها وليست بالضرورة رأي الموسوعة