قرى آشورية مشاريع حكم ذاتي مواقع الكترونية رياضة كتب فنون الأعلام الاشوريون فولكلور آشوري التاريخ الاشوري مقابلات وثائق مقالات الصفحة الرئيسية

 

رد على مقال ( هل يقضي مار باوي سورو شهيداً )
والمنشور في موقع عينكاوة

                 

بقلم / المحامي بنيامين كانون

عضو لجنة المحاميين التجاريين

تكاثرت ـ هذه الأيام ـ أصوات المتباكين سياسياً  على الأسقف الموقوف اشور باوي سورو من خلال دورهم في  تعظيم "القائد الضرورة"  لتغطية فشل عملية حواسم كنائسنا الكاليفورنية، والتي عولوا عليها كثيرا لانطلاق حركتهم (التصحيحة) ، وتحويلهم الموضوع برمته الى كرنفال سياسي للاسقف الموقوف في شيكاغو، تبعه تباكي بقصد الفتنة من بعض الكتاب، من اجل إعطاءه  جرعة مخدرة ومنشطة طويلة الأمد، وشحنه بشحنة إضافية من الدوافع المغلوطة في المسار العقيم، لتثبيت سلوكه وسلوك أتباعه المتفلت، ليؤمّها القاصي والداني، ويثبتوا مزاجه  وتقلبات مناخاته الجديدة، بدلا من حثه على الاعتذار على أخطائه وشتائمه ضد قداسة ابيه البطريرك ( كما كان يصفه قبل تمرده) الذي حمل له رسالة محبة منذ اليوم الأول من عودة كنائسنا التي اغتصبت، وهو الذي، واقصد الأسقف الموقوف، حاول إذلال قداسته –وحاشا- من خلال استدعائه الى المحاكم لأكثر من مرات ثلاث، ناهيك عن القنوات الالكترونية والوسائل المرئية التي انفق عليها في سبيل بث سمومها ضد كنيسة المشرق الآشورية.

جملة ختمت بها مقالتي الاولى عن الاسقف آشور باوي سورو وقلت، وان الغـــد لناظـــريـــه قريــب، و (مع ضم البــــــــــــــــــاء) !!!  في مقالتي الاولى "عندما يخطف مار باوي الكنيسة الى سكة السياسة لتصبح ماركة سياسية مسجلة" قبل عودة كنائسنا المحتلة بفترة، وكان الغد لناظريه قريب، وعادت كل حقوقنا، تكلمت بعد ان اتخذت شريحة واسعة من كتاب ومثقفي كنيسة المشرق الآشورية السكوت على أقلام مأجورة حاقدة لا شأن لها الا التطبيل لأسقف سياسي لا حبا به ، بل لانها لا تجد رسالة لها غير النوم على وسادة الشتائم والتحريض. كتبت بالتلميح عن الأيادي الخفية التي تجيد اللعب في الظلام وان تحفظت على نشر الجزء الثاني من مقالتي المعنونة ( كنيسة المشرق الآشورية أسمى من  الأشخاص والحركات الذين ينافقون ضدها)  والتي قمت بتشخيص دقيق للمهرجين ضدها بعد ان حددت انتماءاتهم الكنسية والسياسية والذين  يتحكمون ولازالوا  يتحكمون بالريموت كونترول في مصير الأسقف السابق، ليصبح (كخاتم سليمان)، ويفرضون عليه الكورة البعيدة، ليتلذذ بالخرنوب السياسي المقيت، وباتوا الآن وأكثر من أي وقت مضى، يثيرون عملية تشويش عليه خوفاً على  مصيره المحتم على أيدي الروح القدس، لانه يدركون انه في يوم يجلس فيه الأسقف الموقوف وحيداً، وتهدأ عنترياتهم المظللة، بمدح "القائد الملهم" ويبدأ الأسقف الموقوف بمراجعة ومحاسبة ذاته على ضوء الإنجيل، بعيدا عن أهدافه السياسية والتآمرية التي قبض ثمنها شهادة الدكتوراه، التي أهدت له بعد أكثر من عشرة سنين، وهي فترة تكفي لنوال ثلاث شهادات دكتوراه ان لم نقل اربعة، ويبدأ بمقارنة أفعاله وأقواله وشتائمه والغرف البالتوكية التي فتحها بالأمس ودعمها بأقصى الأموال، وجند لها من الكنائس الشقيقة اشد الحاقدين على أنفسهم أولا، وعلى غيرهم ثانياً، والتي لا مهمة لها غير كيل الشتائم ضد الرئاسات الكنسية،  وعندما يجد ،الموقوف، ان من دفعه الى هذه الزاوية الحرجة من التاريخ قد تخلى عنه، بعد ان أخذوه لحماً ورموه عظماً، ويراجع أقواله ورسائله وشتائمه الموثقة والتي ستجد طريقها قريباً الى الكل لغرض الاطلاع على تصرفات "بطل الوحدة"، والكتب التي خطتها يداه "المقدستين"  فانه سيجد مصير الاسخريوطي ارحم من مصير خونة هذه الأيام، وحتى حجر الرحى لن يشفع لمن غرق في وحل الغفلة وسراب التسويف.

وكما قلت سابقاً وأقولها الآن وسأقولها لاحقاً، أن سيناريو الخطأ والخيانة  يتكرر كل مرة، منذ زمن المسيح، حيث ينشط خبراء التحبيط والتيئيس الذين ما زالوا أسرى أدواتهم ونظرياتهم الاسخريوطية القديمة التي أكل عليه الدهر وشرب مراراً، والآمر كله، لا يتعدى، كونهم  يتمردون بمقالات او يكونون أبطالا خلف المايكروفونات، لاحتلال  مساحات الكترونية انترنيتية ليتغنوا بأحلام مسيسة فارغة، كما حدث بالأمس القريب مع السيد سامي بلو، ليجتهد في تحليله المخزي ويضع نهاية للاسقف الموقوف بالشهادة، ويتهجم وهو ابن الكنيسة الكلدانية ويتدخل بشكل سافر والغير المسئول في الشؤون الداخلية لكنيسة المشرق الآشورية ويعمل مع كتاب اخرين، على ايقاع تأسيس الفتن هنا وهناك لإنقاذ ما انكشف من عورة المؤامرات، والعمل على تفخيخ عقول الصغار ويقومون بتدجيج الأسقف الموقوف بالبريق والزيف، ثم يختارون زوايا محرجة للقيام  بدور الاطفائي المزيف، ويواصلوا لعبة البهلوان ومن حولهم أعواد الثقاب، منها من احترق ومنها من يحترق ومنها من هو آيل للاحتراق، غير مدرك ان النار التي عمل نفسه فيها محايدا ويقوم بتحليله، اول من تأكل،  تأكل المتلاعبين فيها وذلك درس من الزمن!!!

لقد تساقطت الأقنعة وستتساقط أكثر في المستقبل القريب ونشهد تدخل من بعض أتباع الكنائس مجاورة بعد إفلاسهم في الخفاء في شأن إضعاف كنيسة المشرق الآشورية،  و فشل شهداء الزور الكذبة الذين عولوا عليهم كثيرا في المحاكم، في محاولة شرعنة واقع احتلال الكنائس وتوريث الأسقف الموقوف الأملاك الكاليفورنية، ولهم نقول الا تنظرون الى حجم الفساد المترشي في الجهة الاخرى من كنائسكم وأحزابكم، الا يحوي الانترنت يا سيد بلو، المئات من الروابط والتقارير التي تفضح كهنة واساقفة في حالات مخجلة وفي أقدس الأماكن المسيحية لتتغنى اليوم بأنه تم إرسال لك رابط، تم فيه تشخيص المسيئين ضد كنيستنا المقدسة وفيه التحذير من دعم تمردهم !! وصفحات عينكاوة انقى من نضع هذه الفضائح التي كلفت الفاتيكان في محكمة واحدة قرابة 750 مليون دولار وهي جزء من الملياري دولار التي صرفها الفاتيكان لغلق مجمل الدعاوي المقامة ضده !!! وهنا اسئلك حول هذا الموضوع المخزي، هل تم استدعاء أسقف واحد او كاردينالاً او حتى قساً او راهباً وهم متورطون في هذه المسائل المخجلة، إلى المحاكم ؟!! الجواب وبكل بساطة...لا... فكيف تريد منا ان نتعامل على من يحرض الأسقف الموقوف وهو يقدم قداسة البطريرك مار دنخا الى المحاكم ويستجوب لساعات طوال، ولمرات متتالية، هل تريدنا ان نصفق لثلة الحاقدين الذين قدموا وما يزالون يقدمون أنفسهم أبواقاً للمناداة في منابر الشتائم في سبيل (تثبيت حقوق الأسقف الموقوف) ؟  واستيراد (عفشهم) الذليل ليشبعوها بالعاطفة المزيفة، وباتوا يتهسترون ويتخمون خيالهم المريض برخص وابتذال علنيين؟ هل تريد ان نضع يدنا في أيديهم من جديد؟  رغم رسالة المحبة التي ارسلها لهم قداسة البطريرك مار دنخا وهم لحد هذه اللحظة لم يوقفوا نشاطهم المشين؟!! ، نقول لهم أنكم قد تحولتم الى أموات في عداد الأحياء، و ستبقون  أجراء أو مستأجرون لنزوة مريضة وعابرة، تنقضون حين تنقضي، وشرايينكم  موصولة بشرايينها وسواء أكان الأجر مدفوعاً أو مؤجلاً.   

هل تريد ان نضع يدنا بيد من  يحول الإخلاص الى ثقافة الخيانة؟  ويسمي الانشقاق وحده؟ ويحشد رهط وضيع، ليطل برأسه على صخرة الكنيسة، ليمارس لعبته وطروحاته القديمة؟ هل تريد ان ندعم من يتعامى عن كل أمثال الخيانة التي أوردها الكتاب المقدس، كرسالة مفتوحة لكل من تسول له نفسه ان يخون أسياده، بداً بعخان بن كرمي وانتهاءً وليس آخرا، بيهوذا الاسخريوطي الأول، الذي وجد في هذا التمرد أحفادا أعزاء، وموطئ قدم، ملون مجاني من خلال رؤوس محبطة لا شأن لها الا النوم على وسادة الشتائم في خطابها الإعلامي المناهض لكنيسة الأم؟  اليس هذا  منطق الضعفاء والأقزام من البشر، وباب من أبواب الشيطان؟  الم تتجاوز فاتورة الشتائم والتي لحد هذه اللحظة لم تلقى اعتراضاُ من الأسقف الموقوف، ان لم نقل قد تلقت مشكورة تأيدا منه، ومن على منابر الكنيسة، وهذا كله موثق، ثم يبارك  حناجر الشتائم، ويقول لهم لا تخافوا من عقوبة الله لانه لن يعاقبهم، وهذا لديمومة تمرده الشخصي، اليست تلك علامات استفهام كثيرة عن من يؤيد هذه الفاتورة العريضة من الشتائم، وعن المذيل الأصلي للقائمة، وهو يظهر لنا على انه الحريص على وحدة شعبنا؟

نعم علينا كأتباع كنيسة ان نتساءل عن مصدر هذه الإساءات والشتائم وعن الممول لها ونقطع كل اتصال ودعم عنه، وان لا نقف من جديد موقف المتفرجين على من يرمي القذى في عيوننا، والحجر على رأسنا، وعلينا ان  نتشبث بالمبادئ  أكثر ومقاومة كل ملاحقة فكرية من أي طرف كان تمس بثوابت وهوية كنيسة المشرق الآشورية، منعا  لاستنساخ الماضي القريب الذي يفيض بعفونة المتعفنين، الذين يستغلون قضية الأسقف الموقوف، و الذين يحاولون  بالعناد والحماقة إثبات صحة أخطائهم، بعد ان انخرط المتآمرون، والصيادون في المياه الآسنة، في تنميق سمعة ضحيتهم "المسكين" من خلال تصوير الموقف بعد عودة كنائسنا الى أحضاننا على انه قضية جدران كنائس، بعد ان هوت نظريتهم المسيسة، وبعد ان لا يصح التطبيق فان  كلاهما، واقصد النظرية والتطبيق، الى السقوط هاوي.

من حقنا ان نوقف لعبة جر الحبل ودورنا الذي اقتصر في الماضي الى الجر الى الخلف، من حقنا ان نوقف اللعبة ونذهب الى الجهة المقابلة ، الى الأمام ونرى هذا الذي يريد إرهاقنا، إضعافنا، ويتآمر علينا، وهو يتظاهر بالغيرة على حلم المسيح، او على قوميته الآشورية، وثماره الشوك والحسك، وان نوقفه عند حده، ونقول له يا اخي لقد غفرت لك سبعين مرة سبعة مرات، الا تتعظ وتتوب ؟!! الا ترى ان الله فى كل مكان، اتعظ أيها الإنسان، اتعظ أيها الإنسان، قبل فوات الأوان !!.

نشكرك يا سيد سامي بلو على الرابط  كثيرا، ولك اقول صح النوم، لانه نبهنا الى الكثير الكثير وكيف علينا ان ننتبه الى تكاثر خفافيش هذه القضية الانشقاقية ومصاصي دماء شعبنا الآشوري الذين يستغلون دولارات أبنائنا في الخارج باسم القضية الآشورية هنا في الداخل، الذين يتبعون سياسات التخريب وإثارة الفوضى، والذي يشير  بوضوح إلى مقدمات إفلاس سياسي لهذه الحركات، وإلى حالة من العزلة تعيشها ويعيشها طاقم المنظرين وصانعي التمرد من الكنائس المجاورة ومن على أعلى المستويات. نعم علينا ان ننتبه الى الذين أجهضوا حقوقنا القومية في العراق واسروا معاناتنا في الأدراج وعلى رفوف مكاتب المنطقة الخضراء، وأفرغوها  من فاعليتها حينما أساءوا اختيار كبش فداء تنفيذها " المسكين "، فاستبدلوا ثورها المجنح بجمل !!

أليس عليك يا سيد بلو ان تتكلم عن المواقع الالكترونية في البالتوك التي سِمَتِها الأولى والأخيرة تسويق عفونتها، ولك ان تزور الموقع التي جمعت فيه كل الإساءات على الرابط  www.shrara4u.com  فتجدهم يتغنون لا حباُ بأسقف الموقوف، بل حباً بذاتهم الكريهة، ويجمعون شهادات مزورة لأناس معروفة اتجاهاتهم وسوابقهم وأخلاقياتهم الفاحشة؟  ثم ما الذي ننتظره من أتباع مصابين بقصر نظر شديد ذو إعاقة روحية؟  الم يعتقد يهوذا الاسخريوطي، بتسليمه المسيح انه كان يقدم خدمة لله؟! فهل نستغرب ان يعيد الزمن دورته ليطل أحفاد جدد برؤوسهم المحبطة ضد من هو أسمى منهم؟! هل استفزك رابط واحد يؤيد عزل الحاقدين والمتآمرين علينا، ألا تنتفض غيرتك وانت تستمع يومياً الى غرفة الشيطان في البالتوك وهم يقدمون الإساءات الى معظم الكنائس ويحرضون على القتل والتهديد ضد كل من يختلف معهم بالفكر السياسي، وتلتصق به ألقاب التخوين؟ ام ان أواصرك السياسية لا تسمح لك بذلك، وأخلاق مهنتك الإعلامية تنهيك عن ذلك؟

ويدرك وسوف يدرك لاحقاً، من صفته او منصبه،  من مروجي ثقافة دعم التمرد، وان كانوا يكتمون الحق لغاية في النفس الأمارة بالسوء وأعوانها، أننا  لن نقايض احد بمكاسب وصفقات ومتاجرات سياسية رخيصة، كما فعل الأسقف الموقوف لديمومة تمرده الآخذ في الزوال تدريجياً، بعد ان أدرك الكثير من المغرر بهم سهواً بعد مراجعة الذات ورفضهم ان يكونوا فئة ضالة مرتبطين عضوياً بأيادي خفية، تروج لدمى تستراً على الأموال التي اغتصبت ، وهنا يأتي الروح القدس الذي كان أمينا لأبنائه المؤمنين ضد كل المحاولات الاسخريوطية ضد كنيسة المشرق الآشورية،  ليجهضه ويفرغه ويحول كل الأصوات الحاقدة ضد الكنيسة الى طبل، لا يلبث ضجيجه ان يصخب حتى يتلاشى ويزول، ولا يعود حتى مجرد طبل!!

وعلى ارض مدننا وقرانا في الداخل والخارج سنمارس محبتنا فيما بيننا  التي اوصانا بها المسيح اولاً، وقداسة البطريرك  مار دنخا، أخيراً، في رسالة المحبة بيننا، فقلوبنا مفتوحة للكل، للحاقدين علينا قبل المضلل بهم في تحقيق "حلم الوحدة"، ولكننا لن نكون سذجاً وندعم من حاول دك حصون الآشورية في كنيسة المشرق، من جهة ومن جهة أخرى لن نقف موقف المتفرجين اما من يريد اللعب في قضايانا المصيرية لانه قد تساقطت الأقنعة عن وجوههم وان ظهروا لنا كالحملان الوديعة ألان. وكفاكم تحريضا يا أبناء كنائسنا المجاورة واهتموا وأصلحوا الرديء في كنائسكم، فانه ليس هناك انسان كامل، وان اللعب في المواقع الالكترونية سلاح ذو حدين، وكما احترمنا قضاياكم الداخلية ومنعنا قلمنا في الانزلاق في هذا المنعطف الرخيص، رخص قلمكم العفن، الذي اصبح الان عارياً بلا كفن، عليكم ان تحترموا قضايانا الداخلية، لكي يحترمكم الاخرون، والاحترام يفرض ولا يمنح، وقاعدة احترام الذات هي الأنسب، لان احترام الآخرين، يفرض عليهم احترامكم. وليطمئن المنافقون في القضية الانشقاقية، الذين دفعوا الأسقف الموقوف الى ابعد نقطة من اللاعودة في طريق الخيانة، لاننا لن نكره الأسقف الموقوف ابداً بل نحبه ولكننا نكره خطيئته وتجاوزاته ومغالطاته،  فانه لا يحس بالجمر إلا ماسكها، وشتان بين من كان همهُ النفاق والدجل تحقيقاً لأهداف مريضة  وبين من كان همهُ نصرة كنيسته  !! شتان ما بين الثرى والثرياء ، شتان من همةُ عانقت السحب وبين من همه الدونية لا تتعدى أخمص قدميه !!! ويا لها من مهزلة تضحك المرء أمامها، لتغطية قضايا اختلاسات واضحة فضحت في المحاكم الكاليفورنية، يا لها من مهزلة ونحن نرى الكذب يحسن اختيار ملابسه الجميلة الفاخرة، ولكن رائحتها النتنة تسري بطريقة تزكم الأنوف رغم تجميلها بمساحيق عدة!.

كنيستنا تسير بخطى ثابتة على أقدام المصلوب لأنها تصلب يوميا، على أيدي أبنائها قبل أعدائها والى ان يعلو الحق على الباطل كاملاً، وتتخلص من الأوحال القذرة والأعمال المشينة، تحت شمس المسيح الصافية، فان كنيسة المشرق سوف تسحق كل الأحجار التي رميت أمامها لتحيلها إلى تراب يعصف بالعيون الخائرة، وتجتاز المعصرة على خطى المصلوب، من فوق الحفرة الصغيرة التي وضعت أمامها، والتي لا يمكن ان تضاهي الحفر التي اجتازتها خلال ألفي سنة من عمرها الروحي، ليسقطوا فيها لاحقاً، لأنهم صاروا بفضل الأصبع "المباركة" في طين المهازل وهم يقسمون الكنيسة الى طوائف وملل.

وباختصار شديد، اقولها مرة ثانية، للذين يحاولون خطف الكنيسة الى سكة السياسة او العشائرية المقيتة لتتجه نحو المزيد من التفرقة والتشتت والاختلافات، وللذين استمروا بالهوان والذل وراهنوا على انشقاق الكنيسة وفشلوا من بعض إعلاميينا ومثقفينا وسياسينا المزعومين، الذين يرمون بالترميز والتشفير  وبعض القابعين في كهوف الظلام ليرموا حجرا من بعيد والذين حددت بوضوح ألوانهم وانتماءاتهم "الكنسية" أو السياسية، نقول ان أمراض التمرد سيجري حلها واستئصال أورامها الخبيثة، لان المشرط الان بين يدي الطبيب السماوي، يصوبه على العضو الفاسد، فيفتحه ليُخرج العفونة ويظهر الفساد، الأمر الذي لا يطيقوه المرائين المكبلين بأصفاد سياسية خبيثة، مهما كانت هناك أفخاخا وألغاما في الطريق، ومهما وضعوا على التمرد من إكسسوارات تجميلة، لتجميل الوجه القبيح الذي أحرقته الخيانة، ومهما استمرت العنتريات والمجاملات فى ترفيع المنحط وإذلال الرفيع، ومهما حاولوا  ان يوصفوا لنا التمرد على انه يمطر لبناً وعسلاً، الا ان الحقيقة تظل ساطعة، خلاصتها: دجاجة كل مقدورها تفريخ بيض فاسد مع تغيير الصلاحية Expire Date  بين الحين والآخر لخداع اكبر عدد ممكن من الزبائن!

ومن جهة ثانية، لقد أضحت طروحات الاسقف الموقوف  بمثابة البضاعة الكاسدة في سوق المزادات العلنية في انتظار من يتصدق عليه ويشتري بضاعته، ويتزايد عليه الان كلتا الكنيستين الكلدانية والشرقية القديمة في انتظار إعادة تفصيله على مقاساتهم الكنسية او السياسية ، وهنا اتسائل كيف ينجح في إعادة التفصيل من عجز عن القص أصلا ؟  كيف يلتقي الانفتاح مع الانغلاق ؟ كيف يلتقي العقل "الواعي" مع الرجعية ؟  ام ان الامر مجرد تحطيم المحدب وحشو المقعر !!!

وشكرنا لمن نبذوا الأعمال والأقوال والمغالطات وكسروا الطوق والأصفاد، وتبرئوا بكل وضوح وكشفوا للملأ القريب والبعيد عن الحقيقة الساطعة للأسقف الموقوف لأنهم كانوا قريبين جدا منه، وهنيئاً لهم لان البذرة المسيحية الصالحة قد سقطت على الأرض الجيدة، ولم تخنقها أشواك العشائرية الضيقة، او يملى عليهم التمرد بقرار او توجه سياسي تتبناه حركة سياسية دون غيرها، لأنهم أجادوا رفع رؤوسهم للسماويات ولم تنحي رقابهم لتقتات بلا لجام من الأرضيات،  فلا بأس مما يحدث ومما يقال أو يحاك، من قبل جوقة المتمردين سياسياً على كنيسة المشرق الآشورية، والتي لا تخفى على خائنات الأعين وبطلاتها، لان الكتاب المقدس يخبرنا بوحيه المقدس بأنه ( سيجعل الخيـــــــانة أثــــــــرا بعد عيـــــــــــــــــن! ).

 

وآخر همسة :

"السادة يدينون لعبيدهم بما في أيديهم من امتيازات، ولو لم يرض بهم العبيد سادة لما سادوا".

                 
Send instant messages to your online friends http://uk.messenger.yahoo.com

 

 

تغيير: 09.15.2015

 جميع المواضيع تعبر عن آراء كتابها وليست بالضرورة رأي الموسوعة