قرى آشورية مشاريع حكم ذاتي مواقع الكترونية رياضة كتب فنون الأعلام الاشوريون فولكلور آشوري التاريخ الاشوري مقابلات وثائق مقالات الصفحة الرئيسية
 

هل السريان آشوريون ام قومية مميزة؟
مناقشة آراء الدكتورأسعد صوما

 

 يوسف شيخالي
15 ايلول، 2009

وانا اتصفح الانترنيت رأيت تعليق 1 منشور في موقع (مقهى الناقد ) رد الدكتور أسعد صوما على السيد افرام يعقوب حول مقالته الموسومة «اكتشاف تاريخي جديد يؤكد الارتباط بين التسميتين سرياني و آشوري» ترجمة سعيد لحدو (عن الهولندية). 2  

ومقالة السيد يعقوب تدور حول مجلة (دراسات الشرق الأدنى) الصادرة في تشرين الأول 2006 وفي موضوعها الرابع المنتشي بروح الاحتفال كتبت مهللة أن البروفيسور روبرت رولينغر من جامعة (Leopold- Franzes) في إنسبروك (Innsbruck) في النمسا أكد أن الكتابة على صخرة (Cinek,y) أعطت جواباً نهائياً على السؤال المثير للجدل منذ القرون الوسطى وبدون أدنى شك تؤكد أن الاسم سوريا Syria ومرادفاتها هي مجرد نسخ مختصرة من الاسم آشور Assyria .

جاء رد الدكتور اسعد قاسيا عصبيا وغير اكاديمي اطلاقا وفيه الكثير من المغالطات التاريخية او يصح القول محاولة لتشويه التاريخ الآشوري كشعب، ورفض الاشورية كفكر قومي متفق عليه لقرنين من الزمن من قبل جميع الطوائف الاشورية «الكلدان والسريان والآثوريين». وقبل الوقوف على هذا التشويه وهذه المغالطات أود الاشارة بهذا الصدد الى اقوال ثلاثة كبار بحثوا وعملوا في الحقل القومي الاشوري.

اولاً: المرحوم الدكتور هرمز أبونا، ابن القوش القلعة الاشورية الخالدة. يقول الدكتور أبونا في رده على مقالة الدكتور محمد البندر « في مسألة اعادة بناء الذات في الوعي القومي الآشوري »:

« لقد اصاب الكاتب الفاضل في قراءته لواقع المناقشات والمساجلات الجارية داخل الحركة القومية الآشورية التي تتركز على نقطة جوهرية وهي "البحث عن الهوية القومية وتحديد اطارها". وبقدر تعلق الامر بهذا الموضوع فعلينا ابتداء ان نستحضر امراً جوهرياً وهو مكونات الامة الآشورية. هذه المكونات حصل الاجماع عليها بين المعنيين بالقضية القومية ومنذ اواسط القرن التاسع عشر وحتى وقتنا الحاضر بانها تضم الطوائف السريانية والكلدانية والآشورية والمارونية. وهذا التحديد بكل تأكيد هو قراءة عملية وعلمية لحقائق التاريخ التي تعكس كون الطوائف المشار اليها ظلت لالاف السنين ترتبط بالخواص المشتركة التي تتكون منها الذات القومية».

ثانياً: الدكتور ديفد برصوم برلي، السرياني ابن خربوط التي انجبت العظام مثل البروفيسور آشور يوسف خربوط . يقول الدكتور برلي « جميع الآشوريين بطريقة ما مرتبطين معا في مصير مشترك. وفي الواقع، إننا في شبكة من المصير الذي لا مفر منه.. فان النسطوري يحتاج لليعقوبي [سرياني]؛ واليعقوبي يحتاج الى الكلداني؛ وانهم جميعا بحاجة الى بعضهم البعض. واي منهم ليس لوحده كيانا منفصلا. كل واحد منهم هو جزء من ذلك التيار القومي الآشوري الرئيسي. ولا يمكننا التأكيد بما فيه الكفايه على ان مصائرنا مرتبطة معا.»

ثالثاُ: فريد نزها «إذا لم ترق التسمية الآشورية لجناب الحاكم هل تجيز لك آدابك وشرف قوميتك وقواعد دينك أن تبدلها بغيرها إرضاء لخاطر الأمير وإكراماً لسواد عينه؟ وماذا تصنع غداً متى خطر لحاكمك المطلق أن يقول لك أنزع هذا الصليب من باب كنيستك ومحظور عليكم أنتم معشر النصارى قرع الأجراس؟ وماذا تقول إذا قالوا لكم غداً أن تعليم السريانية ينافي نظام دائرة المعارف الوطنية؟ أنك تستبعد حصول هذه الفواجع، ولكن الليونة والخنوع اللذين أبديتهما تجاه الحاكم المستبد سوف يحملانه على التمادي في ظلمه واستبدادهفماذا تجيبون حكومتكم إذ ذاك يا حضرة الأستاذ؟.»

في مستهل مقالته يحاول الدكتور أسعد التقليل من شأن السيد أفرام يعقوب بأنه شاب سرياني صغير السن ومتطرف للقومية الاشورية. وهو مع ثلة صغيرة جداً من المتطرفين يعتقدون ان العالم كله آشوري.

هل هذا هو اسلوب عالم اكاديمي ومؤرخ ؟ أم هو اسلوب السياسي الحاقد على كل ما هو اشوري؟

 تقول ان خمسة بالمائة من السريان يعتبرون انفسهم اشوريين!!

ومرة اخرى نسأل الدكتور، هل هناك احصائية علمية ام انه مجرد تخمين. ولكن حسنا، اذا كان السريان الذين يعتبرون انفسهم اشوريين 5%، فما هو العدد الاجمالي للسريان؟ لكي نعرف الرقم الحقيقي (للسريان المتطرفين اشوريا).

وما هي نسبة السريان الذين يعتبرون انفسهم عرباُ؟
وما هي نسبة السريان الذين يعتبرون انفسهم مارونيين؟
وما هي نسبة السريان الذين يعتبرون انفسهم آراميين؟
وما هي نسبة السريان الذين يعتبرون انفسهم سريان كقومية متميزة؟
وما هي نسبة السريان الذين يؤيدون آرائك ويعتبرون انفسهم سريان/آراميين؟.

في القرن الثامن عشر مع ظهور الافكار القومية في اوربا... اخذ الوعي القومي لدى الاشوريين بالازدياد، فظهرت شخصيات قومية لتضع اللبنات الاولى للمفهوم القومي الاشوري، امثال اشور يوسف خربوط، فريدون اتورايا، نعوم فائق، بنيامين ارسانس، وغيرهم الكثيرون. ولكن كلما كانت السيوف تقطع رقاب شعبنا الاشوري في حكياري وطور عبدين وديار بكر وسلامس واورمية ونينوى وغيرها من المناطق الاشورية، والتي لم يكن الاعداء يفرقون بين سرياني وكلداني وآثوري، وقف الاشوريون بجميع طوائفهم يدافعون عن معتقداتهم القومية والدينية. في حين كانت جحافل من السريان/المارونيين/الآراميين الرائدة في نشر واحياء والدفاع عن الفكر العروبي امثال بطرس البستاني وفيليب حتي وغيرهم، ومن بعدهم ميشيل عفلق الذي اسس اكبر حزب قومي عربي متطرف عرفه التاريخ.

تقول « ان لفظة "آثوري" ايضاً تطورت بدورها في الادب واللغة السريانية وبدأت منذ القرن الرابع الميلادي تحمل معنى "عدو

عدو من؟ هل تقصد عدو السريان، أم عدو اليهود، أم عدو المسيحية؟ كون الديانة الآشورية بقيت حتى القرن السادس او ربما الى تاريخ متأخر حتى القرن العاشر ميلادية. وفي كل الاحوال فانك تناقض نفسك وتحاول اعادة ملفقة لكتابة تاريخ مشوه. كيف يمكن ان يكون شعب زال من الوجود بعد سقوط دولته ان يكون عدو للاخرين بعد 1000 سنة. لانك تقول في فقرة اخرى «وبعد سقوط دولة آشور وزوالها زال الشعب الآشوري ايضاً، لكن الشعب السرياني استمر لغاية الآن».

تقول «كما ان اللفظة "آشوري" حملت معنى آخراً بالسريانية بمعنى "موصلّي" لأن مدينة الموصل تسمى بالسريانية "آثور"؛ اي كل من سكن مدينة الموصل العراقية عربياً كان أم كرديا أم سريانياً بغض النظر عن قوميته يسمى بالسريانية "آثوري" أي "موصلي"، وبهذا المعنى سُمي البطريرك أفرام برصوم "آثوري" اي موصلّي لأنه من مدينة الموصل، وكذلك بعض بطاركة الكنيسة السريانية الشرقية المنحدرين من مدينة الموصل أمثال ماري آثورايا "موصلي" (القرن العاشر) وعبديشوع آثورايا "موصلي" (من القرن الحادي عشر)...»

ما هذا الهراء؟

اذا كنت تقصد نينوى، فنينوى كانت مركز الامبراطورية الاشورية، وبقي اسم نينوى كمنطقة آشورية متداولا حتى بعد اعتناق الاشوريون المسيحية والى يومنا هذا. واما تسمية «الموصل» فقد جاءت متأخرة في سنة 637 من قبل العرب كونها ملتقى عدة طرق تربط الشرق بالغرب. جاءت تسمية الموصل بعد ان دخلها العرب المسلمون وسيطروا عليها في عهد الخليفة عمر بن الخطاب. واصبح عتبة بن فرقد السلمي والياً عليها.

فكيف يمكن ان تكون منطقة جاءت تسميتها بعد 13 قرناً من زوال شعب تكون مرادفة لاسم ذلك الشعب المنقرض. وهل كان العرب المسلمون، والخليفة عمر، ووالي الموصل يلقبون بـ «آثوري»؟.

وعن البطريرك أفرام برصوم الملقب بآثوري، نعرف انه كان مطراناً للسريان الأرثوذكس وكان عضواً في اللجنة الآشورية في جنيف لدى مندوبي دول الحلفاء سنة 1919، ولما اصبح بطريركاً للسريان الأرثوذكس انقلب وصار يعمل ضد الأفكار القومية، حتى انه اصبح مجالاً للنقد الشديد من مدير صحيفة الجامعة السريانية فريد نزهه والكاتب حنا عبدلكي وسنحريب بالي، حيث وصل به الغضب ان يضع الحرم على الصحفي والمفكر فريد نزها.

فالموصل لم تكن آثور، وانما اسم جديد لمنطقة في آثور القديمة، ربما كانت قرية تدعى «الحصن العبري ܚܣܢܐ ܥܒܼܪܝܐ». ونقرأ ايضاً في كتاب (ذخيرة الاذهان المجلد الاول ص 67) عن مار ميخا الذي كان من نوهدرا، «وبالهام الهي قدم الى القوش وطن ناحوم النبي الواقعة في آثــــــور وبنى ديره فيها». فالقوش كانت منطقة في اثور. وساكن القوش يعرف نفسه (القوشي من اثور). وكذلك فان الربان سولاقا بعدما عين بطريركاً من قبل الفاتيكان سنة 1552، اصبح لقبه «بطريرك كنيسة الموصل في آثور».3 وكذلك الحال لسكان الموصل اليوم فانهم يعرفون انفسهم (موصلّيون او مصالوة) في محافظة نينوى، وليس آثوريون. 

تقول «أنا صرحت لأفرام بان السريان والكلدان والاشوريين في شمال العراق هناك في نسيج جذورهم خيط آشوري ضمن النسيج الارامي البارز والطاغي عليهم لأن بقايا الآشوريين القدماء ذابوا بينهم، لكن هذا الخيط الآشوري اختفى ضمن النسيج الآرامي».

وتستطرد بالقول في فقرة اخرى وتقول «لان الكثير من المواطنين في آشور ونينوى كانو قد أصبحوا آراميين بسبب كثرة الاراميين الذين سباهم الاشوريون وجلبوهم من المناطق الآرامية المحتلة واسكنوهم في عواصم آشور حتى ان "قلب آشور أصبح شبه آرامي Semi Aramean" على حد قول علماء الاشوريات»

كيف يمكن لشعب قوي وكبير واستعماري  كان يقدر في زمن الامبراطورية بـ 80 مليون نسمة، و20 مليون في فترة المسيحية بعد كل المذابح التي اقترفت ضده، كيف يمكن ان يذوب في شعب ضعيف ومستَعمَر في الامبراطورية الاشورية يقدر بـ مئات الالوف نسمة. وطرحك بان بقايا الآشوريين القدامى ذابوا بين الآراميين مناقض لدراسة وبحث البرفسور سيمو بربولا أستاذ الدراسات الاشورية في  جامعة هلسنكي/فنلنده الذي يقول «ان تهجير واسكان اعداد ضخمة من الاجانب في الامبراطورية [الآشورية] واعادة تنظيم الاجزاء المستولى عليها كمقاطعات آشورية اخضعت الكثير من السكنة الجدد الى تأثير مباشر ومتزايد للثقافة الاشورية. هذا التأثير شمل نظام الضرائب والخدمة العسكرية، ووحدة في التقويم والقضاء ونظام التجنيد وفي استعمال الاوزان والمقاييس والقيم الامبراطورية. اضافة الى ذلك، فالايديولوجية الملكية الاشورية والافكار الدينية الميثولوجية كانت دوماً تُنشر بين كافة شرائح السكان عبر الفن الامبراطوري وشخصية الامبراطور والاحتفالات الدينية وعبادة شخوص الآلهة آشور وعشتار ونابو وسين وغيرها. وهكذا اصبح سكان الاقاليم الحديثة مواطنين آشوريين روتينياً.» 4

 تقول « لقد أخبرتُ أفرام يعقوب بان الألفاظ "آشور/آشوري" و "سوريا/سوري/سرياني" تطورتا مع الزمن واستقلتا واصبحتا تدل على منطقتين وشعبين وليس شعباً واحد».

ان جل اهتمامك هو ان تفصل بين الاسم آشور/آشوريين وبين التسميات المختلفة الاخرى لشعبنا «السريان، سوريا، سوريويو، سوريايا، ...

الآشوريين والآشورية حقيقة قائمة على الارض، لا يمكنك وغيرك ان تمحوها بجرة قلم، أو تقسم امتنا الاشورية الخالدة الى قوميات مختلفة، وتحاول زرع بذور الفتنة والعداء بين المكونات التاريخية لشعبنا.

المفكرون السريان الذين سبقوك نشروا الفكر الاشوري في السريان خاصة وباقي الطوائف عامة، كما ترى اعلاه اقوال الدكتور ديفد برلي والصحفي فريد نزها. فما هي اسرار وخفايا هذه السياسة الغير معلنة ضد الاشورية، كفكر قومي وكشعب موحد لقرنين من الزمن على اقل تقدير؟


تعطينا أربعة احتمالات عن ذكر لفظة سريان، وتقول: « أولاً: ان العلماء السريان القدماء أجمعوا على ان اسم سريان مشتق من ملك قديم اسمه "سورس/سيروس" Syros؛ ثانياً ان الاسم مشتق من أسم مدينة صور اللبنانية؛ ثالثاً ان بعض العلماء الاوروبيين أرجعوا أصل التسمية الى لفظة "سوري" المصرية والتي كان المصريون القدماء يطلقونها على الحوريين؛ رابعاً أشتقاق سوريا من آشور، وغيرها من الاراء العديدة حول اصل تسمية "سريان"».

رواية لا تعتمد على الحقائق التاريخية والحقائق الموضوعية تكون مغلوطة وغير صائبة. فانك تقول بان هناك اربعة احتمالات لاشتقاق التسمية السريانية. وفي بحثك قبل 15 سنة تقترح عن لفظة سرياني ومرادفاتها وتقول « وكنا نحن قد أرجعنا حينها أصل لفظة سوريا/سوري/سرياني الى لفظة "سوري" وهو أسم دولة/مدينة آرامية كانت على ضفاف نهر الخابور». ولكننا نرى تناقض في فرضيتك هذه حيث تستعمل «قـد» في فقرة اخرى « انا قلت له بان "لفظة "سورويي" قـد تكون مشتقة من لفظة "آشورويي" ولم اقل ان لفظة "سورويي" تعني "آشوريين" لان هذا خطأ علمي لا يقبله العلم والمنطق».

 ونستنتج من معنى هذه الـ «قـد» انك لست مقتنعاً كلياً بطرحك السابق قبل 15 سنة.

تقتبس فقرة من كتاب: نعوم فائق: ذكرى وتخليد، بقلم مراد فؤاد جقى التي تقول «الملفونو نعوم فايق" الاثوريين للاتحاد وللانتماء تحت راية واحدة هي راية الأمة الآرامية المجيدة». 

كان نعوم فائق حريص على ذكر شعبنا بمجمل طوائفه تحت اسم واحد، لايمانه العميق بان مجموع هذه الطوائف تشكل شعباً واحداً موحداً في تاريخه وارضه ولغته وعاداته وتقاليده ومصيره.

ونقرأ أيضاً من اقوال الملفونو نعوم فائق في كتاب "الأمة التي لا تخلد مفكريها لا تستحق الحياة" للكاتب أبرم شبيرا «نحن جميعاً سريان وسريان كاثوليك وكلدان وموارنة ونساطرة أبناء أمة آثورية واحدة ولنا تاريخ واحد نير ومشرف. لذلك يتوجب علينا، نحن الذين يوحدنا الاسم الآشوري، وهنا أضم إلى الطوائف التي ذكرتها سابقاً: السريان الملكيين (الروم الكاثوليك) والسريان الانجيليين، يجب أن ننبذ الخلافات المذهبية من بيننا ونتحد تحت راية القومية. وإذا نحن لم نحقق هذا الاتحاد فمستقبلنا قاتم جداً ومصيرنا الفناء. نحن جميعاً، رغم تفرقنا إلى طوائف مذهبية، ننحدر من أصل آثوري واحد، لغتنا واحدة، جنسيتنا واحدة، أمتنا واحدة، وأبونا واحد».

واخيراً، انا اؤمن ان جميع المحاولات لتفتيت شعبنا وانشاء قوميات من طوائفه المختلفة ستفشل، ونرى ذلك واضحاً في تذبذب الطروحات القومية الجديدة في السنين الاخيرة التي اخذت كنائسنا تدعو اليها ومن ورائهم امثالك يطبلون لهذه الدعوات التقسيمية المقيتة. فنرى مثلا البطريرك دلي يصرح مرة بان السريان والكلدان والاثوريين يشكلون شعبا واحداً، ومرة اخرى الكلدان قومية مميزة عن الاثوريين، ويعود مرة اخرى ويصرح باننا جميعاً آراميين!!. والحالة هذه نراها ايضاً في تصريحات البطريرك زكا عيواص، فبالاضافة الى تصريحاته عن ان السريان الاراميين قومية مميزة فانه ايضا صرح بان السريان عرب. وتمادى في تصريحاته حتى جعل سيدنا المسيح سوري.  

 1- http://www.annaqedcafe.com/showthread.php?t=2406

 2- http://www.ankawa.com/forum/index.php?action=printpage;topic=245848.0

 3- http://www.kaldu.org/1_chandean_church/patriarchate.htm

 4- http://www.betnahrain.net/Arabic/Articles/ParpolaEdward.pdf

 

تغيير: 09.15.2015

 جميع المواضيع تعبر عن آراء كتابها وليست بالضرورة رأي الموسوعة