قرى آشورية مشاريع حكم ذاتي مواقع الكترونية رياضة كتب فنون الأعلام الاشوريون فولكلور آشوري التاريخ الاشوري مقابلات وثائق مقالات الصفحة الرئيسية
 
الدرجة البطريركية للكرسي البطريركي لسالق وقطسيفون، ومفخرة ومكانة الاشوريون في الكتاب المقدس.
كلمة باللغة الآشورية ألقاها القس قندو داود قندو
في احتفال اليوبيل 32 لسيامة البطريرك مار دنخا الرابع
ولاية أريزونا ـ 17/09/2008

ترجمة: يوسف شيخالي
 

نيافة مار أبرم خامس اسقفنا الكريم.. كورأسقف فريدريك هرمز، أخواني الشمامسة المحترمون، رعية كنيسة المشرق الاشورية وضيوفنا الكرام.

في هذه المناسبة السعيدة والمبجلة للاشوريين نجتمع لنقدم تهانينا ونبارك اليوبيل 32 لسيامة قداسة البطريرك، ولتقبل البركات وللتأكيد على فرحتنا وإيماننا بقداسة البطريرك مار دنخا الرابع، ولنبجل الكرسي البطريركي لسالق وقطسيفون التاريخي المتوارث من أجدادنا.

باسمي وباسم جميع العاملين ورعية كنيسة مار يوسف خنانيشوع أرحب بكم وأبارك ذكرى سياميذ قداسة مار دنخا الرابع لهذا الكرسي البطريركي الالهي المقدس لكنيسة المشرق الاشورية. نطلب من الباري عز وجل أن يكون هذا اليوم مباركا على كافة آباء الكنيسة وعلى كافة الكهنة والشمامسة وجميع أبناء كنيسة المشرق الاشورية. كما وأشكر المسؤولين والعاملين على إقامة هذا الاحتفال المنظم والمنسق، وأشكر جوقة وتلاميذ التعليم المسيحي لكنيسة مار يوسف خنانيشوع، وكذلك أشكر حضوركم ايها الحفل الكريم وحبكم لقداسته، فباكرامكم هذا ومشاركتكم اضفتم زينة لهذا العشاء.

كلمتي لهذه المناسبة ستكون حول الدرجة البطريركية للكرسي البطريركي لسالق وقطسيفون، ومفخرة ومكانة الاشوريون في الكتاب المقدس.

في كتاب التوراة المقدس الاصحاح الثاني سطر 7:  « وجبّل الرب الاله آدم تراباً من الارض. ونفخ في أنفه نسمة حياة، فصار آدم نفساً حيّة».

 وكذلك مار توما اودو مطرافوليط اورميا في قاموسه باللغة الاشورية المطبوع في الموصل في مطبعة الدومنيكان سنة 1897 وعلى الصفحة الثامنة يقول: آدم، هو اسم مذكر ومعناه (أدمتا) أي تراب أو طين.

وكلمة «آدم» لها معنى في اللغة الاشورية فقط وعلى خلاف ذلك ففي جميع اللغات الاخرى ليس لها معنى الا اسم مذكر كبقية الاسماء. نستنج من ذلك ان اول كلمة لله كانت «آدم» كما هي مثبتة في التوراة.

ولأجل ذلك، فاليوم وفي هذا المساء واحتفالا لسياميد قداسته الذي هو يوم الفرح للكنيسة سأتطرق الى بعض النقاط من الكتاب المقدس ومن تاريخ الكنيسة، مفخرة واعتزاز كل اشوري مؤمن بكنيسة المشرق الاشورية.

الله سبحانه وتعالى في الصفحة الثانية من كتاب التوراة الاصحاح الثاني سطر 14، يذكر الاسم المقدس «آشور»، لذلك عليك ايها الاشوري الفخور ان تبجل وتؤمن بالله اولا وامتك ثانيا.

احد الشباب من الاسرى اليهود الذي ترعرع في آشور، احتقاراً لنبوخذنصّر ملك بابل اطلق عليه لقب (ملك الكلدان) بمعنى ملك السحرة (قاموس مار اوكن منّا، بيروت ـ 1975). وكما هو الحال اليوم، فاحفاذ نبوخذنصّر أطلق عليهم الغرب تسمية (نساطرة) للاحتقار أيضاً.

وذلك الأسير الشاب لم يكن الا (دانيال النبي)، ففي سفر دانيال الاصحاح الثاني سطر السابع والعشرون. 603 سنة قبل الميلاد يقول: « أجاب دانيال أمام الملك وقال: السر الذي طلبه الملك لا يستطيع الحكماء ولا السحرة ولا المجوس ولا المنجمون على ان يبينوه للملك». وفي سطر 28 من نفس الاصحاح « لكن يوجد اله في السموات كاشف الاسرار وقد عرف الملك نبوخذنصّر ما يكون في الايام الاخيرة». والى دانيال افشى الله معنى الرؤيا.

أحبائي، أي انسان حكيم لا يمكن ان يصدق بان الله جل وعز يفشي بسره الإلهي الى أحد الكفار الذي لا يؤمن بالله. [ولكن الله اختارنبوخذنصرلذلك].

فاقتدي بالله ايها الاشوري واعلم ان مشيئة الله لما خطط لأحداث الايام الاخيرة [يوم الحساب]  قد افشى بها الى ملككم نبوخذنصر، وترجمه دانيال حرفيا للملك. 

بالاضافة لما سبق نقرأ في سفر إشعيا الاصحاح التاسع عشر سطر 22-25  قال له الرب « آشور مباركة على الارض». عندما اوحى الرب لإشعيا وقال « ويضرب الرب مصر ضارباً فشافياً فيرجعون الى الرب فيستجيب لهم ويشفيهم من في ذلك اليوم تكون سكة من مصر الى آشور، فيجئ الاشوريون الى مصر والمصريون الى آشور ويعبد المصريون مع الاشوريون. في ذلك اليوم يكون اسرائيل ثالثا لمصر وآشور بركة في الارض، بها يبارك رب الجنود قائلاً، مبارك شعبي مصر وعمل يدي آشور وميراثي اسرائيل».

ولكن أكثرية المصريون اليوم هم مسلمون، واليهود هم الذين صلبوا المسيح ابن الله، في حين صار الاشوريون بركة على الأرض بعد ان آمنوا بالمسيح ابن الله قبل 2000 سنة والى اليوم.

 ونقرأ أيضا في سفر يونان سنة 802 قبل الميلاد، الاصحاح الرابع سطر 10-11.. يقول الرب « أنت شفقت على اليقطينة التي لم تتعب فيها ولا ربيتها، التي بنت ليلة كانت وبنت ليلة هلكت. أفلا اشفق أنا على نينوى المدينة العظيمة التي يوجد فيها أكثر من اثنتي عشرة ربوة من الناس الذين لا يعرفون يمينهم من شمالهم، وبهائم كثيرة».

ونقرأ ايضا لسيدنا يسوع في الكتاب المقدس، متي الاصحاح الثاني عشر سطر 38-42 « حينئذ أجاب قوم من الكتبة والفرسيين قائلين، يا معلم نريد ان نرى منك أية. فأجاب وقال لهم: جيل شرير وفاسق يطلب أية ولا تعطى اية له إلا أية يونان النبي. لانه كما كان في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال هكذا يكون ابن الانسان في قلب الارض ثلاثة أيام وثلاث ليال. رجال نينوى سيقومون في الدين مع هذا الجيل ويدينوه لانهم تابوا بمناداة يونان. وهوذا اعظم من يونان ههنا. ملكة التيمن ستقوم في الدين مع هذا الجيل وتدينه، لانها اتت من أقاصي الارض لتسمع حكمة سليمان وهوذا أعظم من سليمان ههنا».

تصوروا لو ان هذه الشهادة كانت حول شعب آخر، كيف كان هذا الشعب سيُعَّظم من قبل الانسانية؟ 

أبجر الملك الآشوري كان أول من وجه الدعوة الى ابن الله سيدنا ومخلصنا يسوع المسيح لكي يرحل من اورشليم ويعيش في مملكته. ولكي يتخلص من اثم اليهود الذين يريدون قتله. وبذلك اصبح الآشوريون أول مملكة في العالم يعتنق الملك والشعب والسلطات الرسمية المسيحية. 

ومرة اخرى ايها الاشوري الغيور ابشر وافرح واشكر الرب لانك ولدت آشوريا وابن كنيسة المشرق الاشورية، التي بطريركها من أصل اشوري، وتاريخك يشهد على ذلك.

بطرس الرسول (شمعون الصخرة)، ومار توما، ومار ماري تلاميذ ورسل السيد المسيح جاءوا من اورشليم الى بيت- نهرين بأمر من الرب يسوع المسيح. لوقا الاصحاح الخامس عشر 4-7 [ اي انسان منكم له مئة خروف واضاع واحدا منها ألا يترك التسعة والتسعين في البرية ويذهب لاجل الضال حتى يجده.  واذا وجده يضعه على منكبيه فرحا.  ويأتي الى بيته ويدعو الاصدقاء والجيران قائلا لهم افرحوا معي لاني وجدت خروفي الضال.  اقول لكم انه هكذا يكون فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب اكثر من تسعة وتسعين بارا لا يحتاجون الى توبة ].

هؤلاء الرسل أسسوا الكنيسة الرسولية المقدسة الجامعة، كنيسة المشرق الاشورية. وشمعون (الصخرة) من بابل كتب رسالته الى الكنائس جميعاً، كما جاء في بطرس الاصحاح الخامس سطر 13 « من بابل أكتب هذه الرسالة». ولكننا نرى مسيحيوا الغرب لحد اليوم وكأسلافهم الذين أطلقوا على ملك بابل نبوخذنصّر «ملك الكلدان» وحرفوا حقيقة أن مار شمعون ذهب الى بيت- نهرين،  [وانما ذهب الى روما]، في حين انها جاءت حقيقة ناصعة في كلامه.

 في كتاب القوانين السنهودسية لأجدادنا الأولين لمار عبدإيشوع (الصوباوي) الذي تم طبعه من قبل القس يوسف قليتا باللغة الفصحى في سنة 1928 في اورميا- ايران، وبموافقة مار بنيامين شمعون بطريرك كنيسة المشرق الاشورية الجامعة. وفي سنة 1977 تمت كتابته باللغة الدارجة من قبل المرحوم القس دنخا القس وردا وبموافقة قداسة البطريرك مار دنخا الرابع، بطريرك كنيسة المشرق الآشورية الجامعة.

نقرأ في المادة التاسعة من القانون السنهادوسي المذكور الفقرة الاولى صفحة 169،  ولأن العديد من البطاركة في العالم تمت رسامتهم من قبل الرسل، وكذلك هيكلة الكراسي البطريركية [الخمسة] تمت من قبل الرسل، لذلك سأقرأ حرفياً من سنهودس الكنيسة المذكور.

 أولاً- كرسي بابل: ان هذا هو المطرابوليط [البطريرك] بسب ذلك فهو مدبر مملكة الاشوريين، كما اعلمنا موسى النبي البكر.

ثانياً- ألكسندريا.

ثالثاً- أنطاكيا.

رابعاً- روما.

خامساً- بيزنطين.

والرسل الذين اصبحوا مدبري هذه الكراسي كانوا: المبشرون شمعون (الصخرة)، ومرقس، والانجيليين لوقا ويوحنا، ولكن كرسي بابل في سالق وقطسيفون والمذبح نصب على شرف الرسل، شمعون الصخرة، مار توما للهند والصين، وبرتولمي الذي اسمه نثنيال للاراميين، وأدّي من الرسل السبعين وتلميذيه أجّي وماري الذين بشروا في  بيت- نهرين وفارس بأجمعها.

والسؤال المطروح: من هو الذي أسس وأعطى السلطة الروحية للكرسي البطريركي لكنيسة المشرق الاشورية؟

ويأتي الجواب: جاء بأمر وموافقة جميع آباء الكنيسة الجامعة  في المغرب وفي المشرق. كما يعرفنا القانون (ب) من السنهودس العالمي [الجامع]. (بمعنى ان هذا السنهادوس للكنائس جميعا، في المغرب وفي المشرق).

ونستنتج من الرسالة السنهادوسية للبطاركة الغربيين التي أرسلت الى كنيسة المشرق للصلاحيات السلطوية لبطريرك المشرق، التي قرأت في سالق وقطسيفون. وجاء في نصها: « وأيضا لكرسي سالق في أرض المشرق، تكون صلاحيات سلطوية كبطريرك،  لرسامة مطارنة. لكي لا يخلق الذهاب والاياب الى بطريرك أنطاكيا في روما، فرصة للاعداء لكي يضطهدوا اخواننا المسيحيين أو ينفوهم. ولكن البطريرك في أنطاكيا يجب ايضا ان تكون له مشيئة بذلك، لكي لا تكون سببا في ضجره وحزنه على سلب سلطة المشرق العظمى منه. وهذه الصلاحيات ستوفر السلامة والامان لأهل فارس، وتنقذهم من الموت بايدي الكفار.

ولكن لو ما حدث ان يجتمع السنهدوس في روما، ويكون بطريرك سالق وقطسيفون في المجمع، يجب ان يتمتع بطريرك سالق وقطسيفون وقاراً اكثر من البطاركة الاخرين، بسبب ان الكرسي البطريركي في المشرق مخول من الكنيسة باجمعها».

 وجاء في نفس الرسالة أيضا « نتضرع بالصلوات، وبقوة الثالوث المقدس، وكلمة الله الازلية، ونمنح السلطة البطريركية للكرسي المقدس للبطريرك المعظم لأبرشية كوخي في سالقعاصمة المشرق. واطاعة السلطة الروحية الممنوحة للبطريرك يجب ان يحافظ عليها البطاركة المتعاقبين على هذا الكرسي الى يوم ظهور المسيح الثانية ونزوله من السماء، ونحن الشعوب نطيع هذا القرار الروحي للأبد»  ووقع عليها الجميع.

 ولكن بعض المنافقين يحرفون أوامر وصلوات الاباء في القرون الاولى الذين أولوا السلطة البطريركية لكنيسة المشرق الى يوم ظهور المسيح ثانية، كما جاء في رسالتهم. لذلك فالحقيقة ليست كما يقولها المنقلبون بأن تأسيس كرسي سالق وقطسيفون كان مؤقتا، يقولون ذلك من اجل بطلان سلطة بطريرك المشرق ليتسنى لبطريرك روما [بابا] السيطرة على الشرق باجمعه.

وهذا هو حلم قديم وساحر، فنرى الكثير من المنتفعين والمنافقين باسم الوحدة المسيحية يعملون لتحقيق هذا الحلم الاجوف. ولكنهم بذلك يصبحون مهندسي الانشقاق في كنيسة المشرق وتقسيم الامة الاشورية الواحدة الى شعوب مختلفة. وحلمهم هذا يتناقض مع قرارات ومطلب الاباء الاولين للكنيسة الجامعة، كما جاء في الرسالة المذكورة. ولكن حلمهم الشرير هذا عذبنا كثيراً، سلب اديرتنا، سيطرة واغتصب كنائسنا، أحرق أو سرق كتبنا، وحرّف طقوسنا وتعاليم الاجداد. واصبح يزرع بذور الفتنة الطائفية كالشوك القاتل والتي بسببها انقسمت امتنا ايضاً.

ولكننا جميعا ينبغي ان نفرح اليوم ونفتخر بقداسة البطريرك. فهذا الحلم القديم والغير قانوني لتجار السلام اصبح تحت الاقدام الى يوم مجئ المسيح الثانية، بسبب القرار التاريخي في 25 تشرين الاول سنة 2007 في المحكمة العليا في سانتا كلارا في ولاية كاليفورنيا الامريكية. فقرار المحكمة سد الباب على المغرضين، وتجار باسم الوحدة يحاولون النيل من السلطة القانونية الرسولية الشمعونية السنهدوسية للكرسي البطريركي لسالق وقطسيفون، تحت الهداية الرسولية لقداسة مار دنخا الرابع البطريرك لكنيسة المشرق الجامعة.  

لذلك اقتدي ايها الاشوري بالرب واعلم بأن استقلالية السلطة البطريركية لكرسي سالق وقطسيفون سيُحافظ عليها الى يوم ظهور المسيح ثانية، وكما صلوا له أباء الكنيسة الاقدمون في المغرب وفي المشرق وسنوا ذلك في سنهدوس الكنيسة في القرون الاولى للمسيحية.

سبق قداسة مار دنخا أكثر من مائة بطريرك خدموا الكرسي البطريركي الرسولي لكنيسة المشرق الاشورية، وبذلك أصبح قداسته ضمن سلسلة بطاركة كنيسة المشرق الاشورية.

ومن هؤلاء البطاركة من قُطّع أربا بالسيف، ومنهم من وضع في مرجل للزيت المغلي، ومنهم من رجم بالحجارة، ومنهم من عذب ومات في السجن، ومنهم من قتل بايدي الذين غرر بهم، ومنهم من انتقل الى جوار ربه بسبب الشيخوخة. وجميعهم كان هدفهم الكرازة والتبشير من اجل الخلاص. خلاص البشرية التي من اجلنا سُفِك دم المسيح ليصبح قربانا من اجل خلاصنا ومن اجل ان يعم السلام في البشرية.

 ومنهم كانوا فلاسفة في علم اللاهوت، ومنهم من كانوا رسل المحبة لكي يعم السلام في البشرية، ومنهم من كانوا حكماء يشفون المرضى بقوة الروح الالهية، ومنهم من كانوا مخلصين مثل موسى النبي الذي انقذ بني اسرائيل من الاستعباد المصري، هكذا انقذ البطريرك مار بنيامين شعبه من نار الحرب ونير الاعداء المتعطشين لهدر دمائه، وقلع جذوره التاريخية.

وبذلك أصبحت سيرة حياة البطاركة المقدسة، وأعمالهم المجيدة، ومعرفتهم النيرة، والمآسي والاضطهادات التي حلت بهم صفحة في التاريخ صقلت الانسان في المشرق.

لهذا فالواجب يتحتم على الانسان في المشرق، بغض النظر عن مذهبه أو انتمائه الى كنيسة المشرق الاشورية أم لا، ان كان مسيحيا ام لا، ان يضطلع على سيرة حياة هؤلاء البطاركة الجبابرة خلال 2000 سنة من تاريخ الكنيسة وان يدرس ويبحث ويعلم أبناءه لكي يعرفوا الحقيقة، والتاريخ الدموي للاباء المقدسين. ولكي لا ينسوا او يتقاعسوا او يبيعوا ضمائرهم مثل الابناء الضالين.

وختاما، مرة أخرى ننحني اجلالا لقداسة مار دنخا الرابع البطريرك لكنيسة سالق وقطسيفون الرسولية الجامعة ومدبر الكرسي الرسولي المتوارث من أجدادنا. ونطلب من الباري عز وجل أن يطيل من عمره المديد المبارك ويحفظه بالشفقة الإلهية. ونبارك اليوبيل الثاني والثلاثين لسياميذ قداسته.

ودمتم سالمين وشكرا على اصغائكم... آمين

 

 
 
 

تغيير: 09.15.2015

 جميع المواضيع تعبر عن آراء كتابها وليست بالضرورة رأي الموسوعة