قرى آشورية مشاريع حكم ذاتي مواقع الكترونية رياضة كتب فنون الأعلام الاشوريون فولكلور آشوري التاريخ الاشوري مقابلات وثائق مقالات الصفحة الرئيسية
 
الامم المنافقة تنسى

 

قبل ان ينسى العالم كليا عن الاشوريين، هناك ملاحظة مهمة جديرة بالذكر.

في عالم اليوم، غير مسموح لنا ان ننسى حقوق اسرائيل، افريقيا السوداء، الفلسطينيين وآخرين.

اذن، باي الموازين مسموح بالتغافل عن او اهمال حقوق الاشوريين؟

   ياتينا الجواب وبسرعة بان الامم الاخرى تختلف. ان محاولة تحديد موقع اهمية حرية الانسان وكرامته في مكان ما من العالم مقابل اهمية حرية الانسان وكرامته في مكان آخر من العالم يعتبر نفاقا وليس عقلانيا. فحرية الانسان وكرامته متلازمتان ولا تقبلان التجزئة. نؤيدها وندعمها في كل مكان او لا نؤيد او ندعمها. ان اليهود الذين يؤيدون الحرية في اسرائيل فقط هم منافقون، والفلسطينيون الذين يؤيدون الحرية في فلسطين فقط هم منافقون، [والاكراد الذين يؤيدون الحرية للاكراد فقط هم منافقون].

حقا هناك اشكال من العدالة أسوأ من غيرها، وعلينا ان نوجه اهتمامنا للموضوع.

الخطأ يكون عندما يدعو احدهم الاخرين الى تأييد قضيته باسم الحرية والكرامة والعدالة ويهمل نداءاتهم بالمقابل للدعم والمساندة عندما تتعرض حريتهم وكرامتهم وقضيتهم العادلة للخطر. الأساس الوحيد لرفض صيغة المساوات في الحرية والكرامة والعدالة، يمكن ان ندعي أن بعض الشعوب أكثر اهمية من غيرها!!

الاشوريون "هم شعب عريق، ابتلى بسوء معاملة العالم له، وما زالوا يأملون بتحقق العدالة"

هل تؤمن بالانبعاث اشوري؟

اقساما كبيرة، بل فصولا كاملة من اسفار الكتاب المقدس ك"خزقيال" تصور ان الانبعاث الاشوري سيحدث في يوم ما، ليس كأفراد وانما كأمة بالكامل.

وفي اشعيا  (19: 24-25)

"23 فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ يَمْتَدُّ طَرِيقٌ مِنْ مِصْرَ إِلَى أَشُّورَ، وَمِنْ أَشُّورَ إِلَى مِصْرَ، فَيَعْبُدُ الْمِصْرِيُّونَ وَالأَشُّورِيُّونَ الرَّبَّ مَعاً. 24فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ يَكُونُ إِسْرَائِيلُ ثَالِثَ ثَلاَثَةٍ مَعَ مِصْرَ وَأَشُّورَ، وَبَرَكَةً فِي وَسَطِ الأَرْضِ، 25فَيُبَارِكُهُمُ الرَّبُّ الْقَدِيرُ قَائِلاً: «مُبَارَكٌ شَعْبِي مِصْرُ، وَصَنْعَةُ يَدِي أَشُّورُ، وَمِيرَاثِي إِسْرَائِيلُ».

مقالة بالانكليزية: د. سركون داديشو
ترجمة: وليم ميخايل

 

تغيير: 09.15.2015

 جميع المواضيع تعبر عن آراء كتابها وليست بالضرورة رأي الموسوعة