قرى آشورية مشاريع حكم ذاتي مواقع الكترونية رياضة كتب فنون الأعلام الاشوريون فولكلور آشوري التاريخ الاشوري مقابلات وثائق مقالات الصفحة الرئيسية
 

شعب العراق يُقتل، وقادته يجددون الشباب!!

 

   يوسف داود

وزير في الوزارة العراقية التي يقودها نوري المالكي ينتمي إلى التحالف الكردستاني (تمّ استقدامه ليحتل موقع والده الشهيد الذي خدم الحركة الكردستانية لعقود طويلة وكان الساعد الأيمن للمرحوم قائد الحركة الكردية الملا مصطفى البرزاني والذي اغتيل في مصيف صلاح الدين)، هذا الوزير بدل أن يكون الصوت المدوي المكمل لما طالب به والده الشهيد الآشوري بحقوق شعبه الأشوري مستشهداً بمقولة القائد ملا مصطفى: (عندما يحصل الشعب الكردي على حقوقه فإن الأشوريين سيحصلون على حقوقهم أيضاً لأننا لن ننسى تضحيات الشعب الأشوري مع الشعب الكردي). هذا الوزير قام بتعيين سكرتيرة جميلة لخدمته وبراتب مقداره ثلاثمائة ألف دينار عراقي ولكن الوزير أضاف لها 6,7 مليون دينار عراقي ليصبح راتبها 7 مليون دينارعراقي أي ما يعادل حوالي أربعة آلاف  دولار أمريكي تحت باب الشياكة والتجميل، وعندما فاحت رائحة الفضيحة وتمّ تدقيق قوائم الرواتب سُئل الوزير عن كيفية تخصيص هذا المبلغ تحت باب الشياكة والتجميل أجاب وبدون خجل: الحقيقة أنا لا أفهم بتبويب المصاريف أرجو أن تغيروا باب الشياكة والتجميل إلى باب مصاريف عامة فالسكرتيرة تستحق المبلغ، والشعب العراقي يحلم بالأمن والاستقرار من وراء هكذا وزير "من هذا المال حمل جمال".

          كان معارضاً لنظام صدام التزمته المخابرات الأمريكية CIA وقدمت له كل ما يحتاجه من دعم مادي ولوجستي ونصبته رئيساً لإحدى الكتل السبعة المعارضة لنظام صدام منذ 1992 متزوج له ولدين وابنتين الإبنة الكبرى محامية لامعة وناشطة سياسية وزوجته من عائلة لبنانية شيعية مشهورة، تمّ اتهامه بسرقة بنك البتراء من قبل الحكومة الأردنية وأقام دعوى مقابلة ضد الحكومة الأردنية وربح الدعوة، ويقال إنه حصل على 50 مليون دولار، كان يقبض منذ تأسيس حزبه 330 ألف دولار شهرياً رواتب ومصاريف من الحكومة الأمريكية، كانت له حظوة في البنتاغون وخاصة وزير الدفاع السابق دونالد رامسفيلد ولكنه فقد شعبيته في أمريكا بحجة زيارته إلى إيران دون إذن مسبق، ولكن الحقيقة انه كان ضحية كنتيجة لصراع الصقور والمعتدلين. من مواليد 1945 هاجر إلى أمريكا عام 1958 حصل على الشهادة الجامعية من جامعة MIC بوستن وشهادة الدكتوراه من جامعة شيكاغو، عاد إلى العراق في نهاية الستينات لفترة قصيرة وهرب عائداً إلى أمريكا. لم يشتغل بالسياسة حتى بدايات التسعينات وكما هو معروف سيكولوجياً إن الرجل القوي لا يضعف إلآ أمام إمرأة، وقد دخلت حياة هذه الشخصية القيادية العراقية بعد سقوط نظام صدام إمرأة جاءت إلى العراق من عمان تدعى (هـ.ش.) وكانت تعمل في التجارة من الوزن الثقيل مع العائلة المالكة الأردنية والتجار الكبار في الاردن وهي غنية جداً ولم تأتِ للإستفادة المادية، والظاهر أنها دفعت من قبل جهات معيّنة لإنهاء الحياة السياسية لهذه الشخصية، ولما وصلت إلى بغداد دخلت إلى مكتب رئيس الحزب الكائن في بغداد المنصور ومن هنا بدأت التخطيط لإفشاله ودخول حياته وخلال فترة اصبحت مديرة مكتبه الخاص وأول عمل قامت به تغيير حمايته وأعضاء مكتبه بحيث أصبح رئيس حمايته السيد (س.ق.) وهو عربي سني وبتعيين من السيدة (هـ.ش.) وابعدت كل المخلصين والمناضلين وهي تقول عن رئيس الحزب إنه رجل شيعي رغم إنه علماني لكنه يدافع عن الشيعة بسبب المظلومية التي حاقت بهم. وتفيد المعلومات إن المؤامرة بدأت بتخطيط  من المخابرات الأردنية لإسقاط شخصيته من خلال هذه السيدة، وهي تملك شخصية قوية واليوم تهيمن على رئيس الحزب بطريقتها الخاصة، حيث كشفت أسرار كثيرة منها النقود المزوّرة العراقية في بيت ومكتب رئيس الحزب التي ضبطتها قوات التحالف بعد مخابرة سرية وأخذت أجهزة الكومبيوتر والأقراص ورغم أن النقود المزورة لم تتجاوز 3 آلاف دينار عراقي أي ما يقارب دولارين فقط لا غير. ولكن هذه هي السياسة، فلماذا أدارت المخابرات الأمريكية ظهرها لرجلها الأول والذي كان أول الداخلين معها إلى العراق؟ وقد حاولت إبنته المحامية إبعاد السيدة (هـ.ش.) عن والدها ولكن كان الوقت قد فات (TOO LATE) ممّا اضطر الوالد إلى إبعاد إبنته وعادت إلى أمريكا ويقال إن القائد تزوج مديرة مكتبه سراً ولم يعلن ذلك حتى لأعز أصدقائه المستشار (ف.ع.) وقد أدّى زواجه إلى :1- فقدان موقعه السياسي بسبب ابتعاده عن الإئتلاف الشيعي في الإنتخابات الأخيرة ولم يحصل حتى على مقعد نيابي واحد. 2- فقده ثقة أمريكا به. 3- تدمير عائلته.  ولم يحصل على وزارة رغم أنه يحمل شهادة دكتوراه في الاقتصاد وقد لفظته الحكومة الأمريكية كما لفظته الحكومة العراقية. ومهما حصل ويحصل في العراق فإن المتضرّر الأول والأخير هو الشعب العراقي الذي نكبه صدام 35 عاماً وأكمل نكبته قادة ووزراء العراق اليوم. كل حزب في الإئتلاف الشيعي أو السني أو الكردستاني لا زال يعمل ضمن أجندته الحزبية الخاصة مفضلاَ أجندته على أجندة الوطن العراق، اليوم يمر العراق في اسؤ المراحل الأمنية وينتشر القتل في الشوارع والأزقة بسبب إستشراء الفساد الإداري، وتبقى الصدور العراقية مكتنزة بالحزازات وحب الإنتقام والقتل مستشهداً بالبيت : قد ينبت الورد على دِمَن الثرى وتبقى حزازات الصدور كما هي. فهل سيتوفق المالكي في رأب الصدأ في حكومته ويحاسب وزرائه الفاسدين المرتشين الضعيفين تجاه الجنس الآخر، حتى يستطيع محاربة الإرهاب والقضاء عليه بل وحرقه من جذوره؟ أم (لا سامح الله) ستنتهي هذه الحكومة قبل إكمال فترتها القانونية ويكمل الإرهاب والفساد على الشعب العراقي؟ وهناك اسئلة دائما حاضرة للطرح ولكن تنتظر الاجابة، ومنها ما هي مواقف: 1- الجهات الداخلية في العراق. 2- الجهات الإقليمية تركيا إيران سوريا الأردن السعودية المجاورة للعراق. 3 البلاد العربية والعالم الإسلامي. 4- أمريكا والدول الأوروبية من هذه التجاذبات في الإرهاب والفساد الإداري. والى ان نحصل على اجوبة وافية كافية شافية لمعاناة العراقيين، نطالب قادة العراق اليوم ان يضعوا العراق اولا وآخرا فوق كل الاعتبارات الخاصة، حتى لا يأتي اليوم ويبدئوا بالعض على الاصابع. وقد أُعذر من انذر، اللهم اني بلغت اللهم اشهد. والى اللقاء مع قراء العرب ومزيد من احداث الفساد الاداري.

تغيير: 09.15.2015

 جميع المواضيع تعبر عن آراء كتابها وليست بالضرورة رأي الموسوعة