قرى آشورية مشاريع حكم ذاتي مواقع الكترونية رياضة كتب فنون الأعلام الاشوريون فولكلور آشوري التاريخ الاشوري مقابلات وثائق مقالات الصفحة الرئيسية

مار تيموثيوس الاول (780 – 821 م )

 

من البطاركة البارزين في كنيسة المشرق، مار تيموثيوس الاول. انه مسيحي متحمس، لا يتعب من العمل، قائد قدير، الاداري الحكيم، الكاهن المخلص، اللاهوتي والمبشر الكبير. اسمه مكتوب بحروف من ذهب في تاريخ ازدهار كنيسة المشرق كما في تاريخ تعاليم كنيستنا.

ولد عام 727 او 728 م. في حدياب. عمه مار كيوركيس اسقف بغاش. تعلم الصبي في دير عابي الشهير، حيث تلقى تعليمه اللاهوتي. يذكر توما المرجي في كتاب الرؤساء بان شيخا مسنا كان يعظ هذا الشاب.

". . . احم نفسك من كل الاشياء الوضيعة، لانك ستكون بطريركا على كل بلاد المشرق، وسينصرك الرب كما لم ينصر احدا غيرك، لا قبلك ولا بعدك، ولاثنان واربعون عاما سيكون في رعاية المسيح، برعاية الرب، ستكون ساميا بمستوى الاحداث، وليكون قلبك ميالا لتعظيم هذا الهيكل المقدس. . ."(1) 

ورث عمه الذي كان اسقفا على بغاش قبل 770 م. استقال مار كيوركيس عم تيموثيوس من الاسقفية لكبر سنه. فالتمس من المطران "مارن-عمه" ان يعين ابن اخيه، الشاب تيموثيوس، اسقفا خلفا له. تيموثيوس كان اسقفا جيدا. اصبح صديقا لموسى بن مصعب، حاكم الموصل. فاستثنى الحاكم ابرشية بيث بغاش من الضرائب.

 في 779 م. مات مار خنانيشوع بطريرك كنيسة المشرق مسموما. مار تيموثيوس، اسقف بيث بغاش كان يطمح الى تقلد السدة البطريركية. لكن اجتماع الاساقفة صوت لمصلحة مار ايشو عياب، اسقف نينوى (المتقدم في السن) ليكون بطريركا. لكن مار تيموثيوس ابلغ مار ايشو عياب بان المهام البطريركية من الجسامة بحيث لا يستطيع شيخ طاعن في السن القيام بها. ووعد برسامته مطرانا على حدياب، بسبب وفاة المطران مارن-عمه. كذلك وعد بتقديم المساعدة المالية للاساقفة اذا انتخبوه بطريركا. الا انه لم يف بوعده بخصوص المعونة المالية، وكانت الحقائب التي لوح بها للاساقفة مليئة بالعملة المعدنية النحاسية وليست بالدنانير كما ادعى. برر الاسقف توما المرجي الاساليب التي استعملها تيموثيوس لينتخبوه بطريركا.

ان كبار الجناح الاخر المعارض لمار تيموثيوس في هذه الانتخابات، كانوا توما، مطران كشكر، افرام الجندشابوري، سليمان الحديثي، يوسف المروزي وسرجيوس المعلثي. صدرت قرارات الحرم (العزل) الكنسي. لم يقتنع يوسف المروزي بهذه الاجراءات. فتقدم بشكواه الى خليفة بغداد، المهدي، لكن دون جدوى. اخيرا اعلن هذا الاسقف المخذول اسلامه. ليٌحاكم بعد ذلك علنا، ويٌدان بجريمة اللواط.

اشتهر مار تيموثيوس برسائله. كتب مئتي رسالة. تم نسخها في مجلدين اثناء حياته. وصلتنا 59 رسالة كاملة. 39 رسالة منها، نقحها وطبعها مع الترجمة اللاتينية و. براون. رسالة واحدة نقحها وترجمها ب. جي. بيداود. رسالة آخرى نقحها وترجمها الى الانكليزية أ. منجانا. وهنالك 17 رسالة بانتظار تنقيحها وترجمتها. قام بيداويد بوضع موجز بالفرنسية عن محتوى هذه الرسائل الغير مترجمة.

ان المخطوطات الاشورية لرسائل مار تيموثيوس محفوظة في مطرانية تريشور-الهند وتحوي 54 رسائل. نسخت المخطوطات في عام 1897 في 361 صفحة مع 85 صفحة تضم المداولات بين مار تيموثيوس والخليفة المهدي. المرحوم مار توما درمو نقح وطبع قسما كبيرا من هذه الرسائل عندما غادر الهند عام 1968. بقي هذا العمل ناقصا لم ينتهي العمل في هذا الكتاب الاشوري.

من اجل القاء نظرة على اسلوب هذا البطريرك في الكتابة، فان الرسالة التاسعة المكتوبة في 783 او 785 م نقتبسها هنا:

الى الراهب مار سرجيوس، الكاهن والمعلم، يتمنى تيماثيوس لكم سلام من الرب.

لقد كتبت مرتين الى سيادتكم الطاهرة، والان هذه رسالتي الثالثة. نقف  ثابتين في صومنا، نأمل من الجميع ان يثبت، على صخرة الحقيقة، ارفعوا تأملاتكم وأفكاركم الى الكاهن الاعظم، يسوع المسيح العظيم، صلوا الى الرب بدون انقطاع، لعله يغفر لنا ولجماعتنا خطايانا. ليس بشئ يستحيل على الرب، لهذا، قدموا قرابين الطهارة، ليكن يسوع المسيح مصدر اعمالكم واقوالكم. "وكل ما عملتم بقول او فعل فاعملوا الكل باسم الرب يسوع شاكرين الله والآب به" (رسالة بولس الرسول الى اهل كولوسي (3:17) "وليس باحد غيره الخلاص. لان ليس اسم آخر تحت السماء قد اعطي بين الناس به ينبغي ان نخلص" (اعمال الرسل 4:12)

حتى في هذه الرسالة الشخصية، نرى البطريرك يستعمل فقرات مقتبسة من الانجيل المقدس لدعم مواقفه. ان اهتمام البطريرك بالاديرة واضح في هذه الرسالة كما في الرسائل الاخرى. باحث بروتستانتي معاصر يصف الرسالة المذكورة اعلاه "الرسالة، باختصار، تبين لنا الاهنمامات الرعوية لمار تيموثاوس، وجهة نظره الفلسفية البارعة، واهتمامه بالكتب"(2)  يستمر هذا الباحث في رصده العام لرسالة مار تيموثاوس.

 عندما يكتب تيموثاوس بحث لاهوتي او فلسفي او يدافع عن التعاليم المسيحية ضد الهرطقة، فهو بليغ قدير ومتمكن، لكنه عندما يقوم بالابلاغ عن حادث معين او يرسل تعليمات عن موضوع ما، او يسأل عن كتب، فنراه موجزا واضحا ومجاملا.(3)

هذه الرسالة كتبها الى صديقه سرجيوس، مطران عيلام المشار اليه ادناه، حول سوء تصرف مطران سربز، تقدم لنا الدليل التاريخي على ان هذا البطريرك كان يرسل اساقفة الى الصين والهند. كذلك نستنتج المأزق المحزن لأسقف توصل الى قناعة "المنصب الاسقفي لا يناسبني" لهذه الاسباب فان الرسالة 40 مشروحة بالتفصيل، بالرغم من طولها.

قمنا بسيامة خنانيشوع، الذي كتبت عنه الى غبطتكم كمطران سربز، وطلبنا منه التعهد بابقاء الموضوع سرا بيننا. "لا تدع احدا يدرك من انت" واخبرته  "الى ان تصل الى الابرشية التي ستديرها". ذلك لأن الفرس قساة وأشرار. وحتى قبل ان نقوم بسيامته، قام بافشاء السر في العاصمة الملكية، فقررت بعد ان استنتجت انه لا يستطيع الاحتفاظ بسر، فاني لن امد يدي لامنحه بركة الروح القدس. فالتجأ الى بعض الاصدقاء ليساعدوه، هؤلاء ضايقوني باستعطافهم، "اغفر له غباءه" قالوا لي، واستطردوا "لقد كان ذلك نتيجة سذاجته وليس خبثه". وحين اقنعوني، بعد جهد كبير، ان اقوم بسيامته، طلبت منه عدم البقاء ولو لساعة واحدة في العاصمة الملكية، او في البصرة او الجبيلة  بل التوجه فورا الى الابرشية التي سيديرها. فقال "انا احتاج الى مصاريف" كان ردي عليه " الكثير من الرهبان يعبرون البحر الى الهند والصين بلا متاع بل عكازة وحقيبة الزوادة. عليك بالتشبه بهم".   

لقد تمرد على تعليماتي، ولمدة شهرين كان يتجول في  العاصمة الملكية، من بيت الى بيت. بعد ذلك، ذهب الى البصرة والجبيلة، لكن لم يخطر على باله ان وجوده في ابرشية غيره يجب ان لا يكون تطفلا، بل على العكس، جعل مروره وصولجانه وتاجه الاسقفي مع ان ابرشيته في سربز نفسها! بدأ بشتم الفرس وتهديدهم، وبدأ بتلاوة انذارات الحرم (العزل) الكنسي التي كتبتها ضد الملعون باباي، مع ان تعليماتي اليه كانت بان يتلوها بعد وصوله الى سربز، وبدأ بجمع المال لاحتياجاته. في الواقع، فانه لم ياخذ في الاعتبار حتى شئ واحد من الامور التي طلبت منه تنفيذها! فكانت النتيجة ان الرجل البائس اثار على نفسه مطران البصرة والفرس الذين في الجبيلة. فالمطران كان غاضبا لان خنانيشوع تطفل على رعيته في منطقته الاسقفية، اما الفرس فكان يخيفهم بقوله "بانه لن يمضي وقت طويل حتى اعلن اللعنة على باباي وكل الفرس المقيمين في الجبيلة!"

لقد جلب على نفسه العقاب الذي يستحقه على سوء تصرفه. الا انه لم يتخل عن باباي الى الان. وفي سربز اثار هذا البائس زوبعة على نفسه من كل جانب! اخيرا كتب لي "ان مهمة الاسقفية لا تناسبني، سأعود الى الدير.

لذلك، خذ علما وبلغه باني وبعون الرب سأعزله، وسأمنعه من ممارسة اية طقوس كنسية قد يمارسها خارج سربز. اكتب الى كل المناطق المشمولة برعاية سيادتكم بانه (خنانيشوع) ممنوع من العمل. واذا غره الشيطان وتوجه الى العاصمة الملكية، فأني سأجعله يأكل من مائدة تختتلف عن تلك التي كان يأكل منها في الجبيلة! هذا ما يخص ذلك الاحمق ان شاء الله، لا أحد -سواء كنت حيا او ميتا- يستطيع ان يلغي قرار العزل هذا."(4)

كان مار تيموثاوس عالما مهتما بالمحافظة على الايمان بدراسة المخطوطات الثمينة. في رسالته المرقمة 43 يشير الى اكتشاف العهد القديم بالعبرية وكتب آخرى بالقرب من اريحا. ادناه مقطع من الرسالة كما يلخصها بيداويد.

يقول (تيموثاوس) بانه علم من اليهود الذين اهتدوا قبل عشر سنين، بان الناس ,وجدوا كتبا قرب اريحا، ضمن هذه الكتب، العهد القديم بالعبرية واسفار آخرى غير موجودة في الكتاب المقدس. فكتب الى جبرايل والى شبخالمارن اسقف دمشق، للتحقيق في الموضوع. احدهم اخبره بان عدد مزامير داود كان اكثر من مئتين. تيموثاوس يعتقد ان الكتاب جمعه ايرميا وباروخ او غيرهم من الانبياء، حيث اخفوهم في الكهوف خوفا من الحرائق او السرقة. في زمن النفي، سبعون عاما بعد ذلك، كان كل هؤلاء الكًتاب قد ماتوا،  وان خزقيال كان مجبرا لان ان يبحث عن الكتب عند اليهود. تيماثوس كان متلهفا لمعرفة التفصيل.

كتب الى سرجيوس يسأله ان يرسل اليه كتاب يوسيبوس القيصري في النشوء وان يبحث عن كتاب "في الروح" للبطريرك مار آبا، ورسائل مار نرسي ومار ابرم (اسلاف سرجيوس) كتب بان لديه اعمال كثيرة يقوم بها.(5)

في تعليقه على هذه الرسالة، يسجل الاسقف وليم يونك:

رسالة كهذه، كتبت عندما كان تيموثاوس قريبا من السبعين عاما من عمره، وعندما يقول عن نفسه، ان جسمه قد جف، وان يديه قد تخدرتا، وان عينيه قد عتمت، فانه يقدم لنا صورة حقيقية عن الرجل والعالم الحقيقي ذو ذهن تحقيقي متفتح للحقائق ومتلهف للاكتشافات الجديدة.(6)

مار تيموثاوس كان رجل مشغول حقا. واثناء اقامته في العاصمة شارك في فعاليت مختلفة بالاضافة الى الادارة الكنسية والفكر الفلسفي. يكتب في احد رسائله:

شخصيا، من النادر ان اجد وقتا للبحوث الفلسفية واللاهوتية. اني في العاصمة، معرض ليلا ونهارا للامور الدنيوية. ليس لدي ساعة واحدة من الوقت عندما لا اكون في صراع  - كفاح، تفكير في تدبير امور، عمل، كتابة الكتب، يلاحقني الغرباء وحتى المسيحيون انفسهم.(7)

في علاقته مع الحاكم المسلم، اعلن البطريرك ولاءه للخليفة. في مرة، منح الحاكم المسلم 84000 درهم للبطريرك تبرعا لدير مار بثيون. رافق البطريرك الخليفة الى الحرب. استخدم وسائط النقل العامة. التزم البطريرك بوطنه بكل اخلاص. كان ينظر الى الحاكم المسلم وكأن الرب ارسله ليعاقب الفرس الذين كانوا يعبدون الشمس، وكذلك البيزنطينين المسيحيين الذين كان يعتبرهم هراطقة.

لقد هاجم الهرطقة ودافع عن ايمان (تعاليم) كنيستنا ضد اليعاقبة والكاثوليك والمصلين(8) والحنانيين(9) كتب الى الموارنة يناشدهم ان ينكروا تعاليم كيرلس الاسكندري وتقبل تعاليم ديودر وثيودر ونسطورس.

كان مار تيموثاوس اداريا قديرا. حل الاشكال القائم بين الانضباط والقانون، يقال انه هو الذي حل مشكلة الطلاق التي كانت قائمة بين هرون الرشيد وزوجته زبيدة. ايا كانت ظروف هذه القضية، هنا تظهر حكمة البطريرك الذي حل مشاكل كثيرة.

كان عالما عظيما ايضا. لم يكن هناك احد يستطيع ان ينافسه في معرفة فلسفة ولاهوت الكتاب المقدس. قرأ لارسطو باللغة الاشورية وكان السبب في ترجمة بعض كتبه الى الاشورية والعربية. ربما كان توما الاكويني مدينا لمار تيموثاوس بمعرفته الارسطوية، لان الفلسفة اليونانية انتقلت الى الغرب عن طريق العرب. احدى النصائح التي قدمها لراهب اصبح اسقفا بعد ذلك "اهتم بالمدارس بكل جدية. وتذكر ان المدارس هي الأم والراعية لأبناء الكنيسة".

محل اقامة البطريرك كانت في بغداد. لقد كان سلفه المباشر مار خنانيشوع الثاني الذي نقل المقر البطريركي الى العاصمة الجديدة، بغداد، حيث ظلت هناك الى مجئ المغول في القرن الثالث عشر. هذا التغيير ساعد الخلفاء، المهدي وهرون الرشيد. اجرى اللاهوتي الكبير مناقشات حول الايمان مع الخليفة المهدي،قد يكون ذلك اول الجدالات الرئيسية بين المسيحيين والاسلام. مع ان البطريرك لم يستطع ان يهدي الخليفة الى المسيحية في هذا الجدال، الا ان الجدال يعتبر مساهمة رائعة على ان البطريرك كان مجادلا عبقريا ولاهوتيا عميق التفكير.

يقول المطران مار عبديشوع الصوباوي (مات عام 1318)، ان تيموثاوس وضع كتابا في الكواكب وكتابا آخر حول جداله مع المهدي(10) وكتاب الاحكام الكنسية، والقوانين السنودسية، مئتي رسالة في مجلدين، تعاليم شفهية وبحث مطول ضد الهراطقة. تذكر الكتب انه مات في ايار عام 823 م. هناك اختلاف صغير في يوم وفاته، لكن الوفاة حدثت بين 820 م و823. على اية حال هنالك اتفاق بين المؤرخين على انه حكم الكنيسة كبطربرك لمدة تجاوزت الاربعون عاما.

 توسع في اعماله التبشيرية لتشمل الترك والتبتيين (سكان التبت). حتى ملك الترك ومواطنيه اعتنقوا المسيحية وطلب الملك من مار تيموثاوس ليعين مطرانا لبلادهم، ففعل ذلك. في رسالة الى الراهب سرجيس، يذكر البطريرك بانه قد عين مطرانا للترك وانه سيفعل الشئ نفسه للتبت. في رسالة اخرى الى نفس الشخص، يذكر البطريرك بان العديد من الرهبان عبروا البحر الى الهند والصين وهم لا يحملون غير عكازتهم واسفار الكتب المقدس. كان البطريرك على اتصال مباشر بعدد من الملوك، بعضهم اهتدى الى المسيحية.

لتكن حماسته للعمل التبشيري والتعلم الادارة الجيدة مثالا يقتدي به كل فرد من جيلنا، آمين. 

 

  1-   توما المرجي، كتاب الرؤساء، ص 381.

  2-    وليم يونك ص 130

  3-   نفس المصدر

  4-   مقتبسة من وليم يوبك، ص 130-132

  5-   نفس المصدر  ص 132-133

  6-   نفس المصدر ص 133

  7-   تيموثاوس, الرسالة 31، بيداويد ص 85 مقتبسة من وليم يونك ص 133

 8-  المصلين (الذين يصلون) هم جماعة ظهرت في القرن السادس حتى القرن الثاني عشر. وكانوا يرفضون العماد المقدس وكل الاسرار المقدسة يعترفون بالصلاة فقط وسيلة للحصول على النعمة الالهية. رفضوا كل البدع بحجة المحافظة على روحانيتهم وكمالهم.

 9-  الحنانيين وهم اتباع خنانيشوع الحديابي الذي كان مديرا لمدرسة نصيبين في القرن السادس. ويعتبرون هراطقة لانهم يؤمنون باقنوم واحد للمسيح.

10- الجدال بين البطريرك والخليفة موجود بعدة لغات، من ضمنها الانكليزية و الترجمة الملايلامية للقس م ب فرنسيس، في مطبعة مار نرسي، ترشور.

 

 

تغيير: 09.15.2015

 جميع المواضيع تعبر عن آراء كتابها وليست بالضرورة رأي الموسوعة